اعلن مصدر امني في صنعاء أن الاجهزة الامنية بصدد إحالة المواطن اليمني سمير يحيى عوض المتهم بتفجير قنبلتين يدويتين جوار مبنى السفارة الامريكية قبل نحو اسبوعين إلى النيابة العامة. ونقلت جريدة (26 سبتمبر) اليمنية الرسمية في عددها الاسبوعي الصادر امس الخميس عن المصدر قوله ان التحقيقات اثبتت أن المتهم المذكور ليس مرتبطا بأية جماعة متطرفة او تنظيم ارهابي وأن الحادثة كانت جنائية فردية.. وأوضح أن المتهم كان يتلقى جلسات علاج لدى أحد الاطباء في صنعاء وذلك لحالة الاضطرابات النفسية التي يعيشها. من جهة اخرى يبدأ فريق من الخبراء اليمنيين والامريكيين خلال الايام القادمة العمل في تركيب اجهزة كمبيوتر ومعدات تكنولوجية حديثة في عدد من المنافذ الحدودية الرسمية لليمن وذلك في اطار استكمال مشروع نظام المراقبة الحدودية الآلية الذي كان قد بدأ العمل به في مطار صنعاء في وقت سابق كمرحلة اولى. وقال مصدر بوزارة الداخلية اليمنية ان هذا المشروع سيؤدي الى ربط جميع المنافذ الرسمية مع بعضها من جهة ومع مصلحة الهجرة والجوازات وباقي الاجهزة الامنية المعنية من جهة اخرى بواسطة شبكة كمبيوتر وبمساعدة امريكية. واضاف المصدر أنه تم الانتهاء مؤخرا من اعداد وتجهيز قسم مكافحة الارهاب التابع لوزارة الداخلية اليمنية بشبكة كمبيوتر حديثة ومتطورة وذلك بهدف رصد ومتابعة العناصر الارهابية او المتطرفة. موضحا أن هذا القسم سيرتبط آليا كذلك مع المنافذ الحدوديةومصلحة الهجرة والجنسية بما من شأنه تضييق الخناق على أية عناصر ارهابية متى واينما وجدت.. كما سيجعل من الصعب على مثل هذه العناصر الحصول على جوازات سفر او اية وثائق هوية وفي سياق الاجراءات الأمنية أكدت المصادر أن العمل سيبدأ خلال الاسابيع القادمة في نشر وتثبيت أجهزة مراقبة آلية في الشوارع الرئيسية ومواقع السفارات الاجنبية والمؤسسات الحيوية في العاصمة صنعاء. الى ذلك قال مسؤول شؤون المغتربين اليمنيين في الولاياتالمتحدة إن عدد المغتربين اليمنيين الذين اعتقلتهم السلطات الامريكية منذ احداث سبتمبر الماضي بقضايا تتعلق بقوانين الهجرة وصل الى اكثر من مائة شخص.. وأوضح السيد منصور محمد اسماعيل الذي يشغل كذلك منصب القنصل الفخري لليمن في مدينة سان فرانسيسكو ان معظم هؤلاء اليمنيين الذين اعتقلوا تم الافراج عنهم في اعقاب الزيارة التي قام بها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الى واشنطن.. مشيرا الى انه لم يعد هناك سوى 15 شخصا من بينهم ثلاثة طيارين ومهندس جوي مازالوا معتقلين ويخضعون للمحاكمة بتهمة الاقامة غير المشروعة. وأضاف في تصريحات صحفية ان سبعة مواطنين يمنيين قتلوا في حوادث عنصرية في امريكا حتى منتصف فبراير الماضي، وأن الشرطة الامريكية ألقت القبض على بعض المتهمين من المواطنين الامريكيين في هذه الجرائم.