«مؤسسة النقد» توضح طريقة عمل البنوك في مكة والمدينة خلال «منع التجول»    «هدف»: دعم أجور السعوديين بالقطاع الخاص حتى 50 % بأثر رجعي    10 % ارتفاعا في أسعار النفط    أسواق المواشي بتبوك.. ثبات أسعار ووفرة بالمعروض    البحرية الأمريكية تخلي حاملة طائرات بسبب كورونا    اليمن.. غريفيث يبحث وقف إطلاق النار رغم التصعيد الأخير    الخرطوم وواشنطن يؤكدان أهمية نجاح الفترة الانتقالية    اندلاع “حرب الكمامات” بين أميركا وفرنسا    شرطة الرياض: القبض على مواطنين ومقيم خالفوا الإجراءات الوقائية وأحضروا حلاقاً لإحدى الاستراحات بمدينة الرياض    "واس" ترصد عمليات تعقيم وتطهير شوارع طريف خلال ساعات منع التجول    3 أسواق "مؤقتة" للخضار والفاكهة في الخبر والدمام    مشاهير سوشيال ميديا يسقطون ب«حب الظهور» في قبضة المساءلة    إطلاق صفحة تفاعلية "حوار افتراضي"    متحدث الصحة يكشف آخر مستجدات فيروس كورونا في المملكة بالأرقام    خدمات علاجية هاتفيًا لمستفيدي «إرادة» للصحة النفسية بجدة    إطلاق خدمة "إستلم علاجك وأنت بسيارتك"    "واس" ترصد وفرة الفاكهة والخضروات بمحافظة أملج    الأمن التونسي يضبط شبكة تسفير الإرهابيين    إيقاف التعديات على الأراضي الحكومية بمحافظة بارق    إحباط محاولة تهريب (2,5) مليون حبة كبتاجون داخل حاوية أسقف جبسية قادمة من تركيا    حول العالم    لاعب الاتفاق: أتدرب مع والدي والتحدي بيننا يعطيني حماسا أكبر    جوائز للطلبة المبدعين وبرامج في مبادرة «الثقافة عن بُعد»    «قمة العشرين».. محاضرة افتراضية بأدبي الأحساء    السديس يقدم عبوات زمزم لمنتسبي القطاعات العسكرية والأمنية    المدرب الطوخي: في 15 عاماً عرفت «محسن» اللاعب.. والإداري    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي جهود مواجهة كورونا    فيصل بن خالد: لا عذر لأي جهة عن القيام بمهامها على أكمل وجه    إيطاليا: ارتفاع حصيلة وفيات فيروس كورونا إلى 13915    أمير الرياض يطّلع على جهود أمانة المنطقة للحد من انتشار كورونا    تمديد مهلة التقدم بملفات الترشح لكأس آسيا 2027    رئيس «فيفا» يعد بتغييرات جذرية بعد جائحة «كورونا»    النيابة تباشر التحقيق مع مواطن سجل فيديو يسيء فيه إلى رجال الأمن لاعتراضه على مخالفة منع التجول    مكانة الشيخ والسلطة الرمزية للداعية    طلب جديد من الحكومة البريطانية للاعبي الدوري الإنجليزي    إلغاء الدوري البلجيكي وتتويج كلوب بروج باللقب    دورات تدريبية إثرائية عن بعد للمعلمين ورواد النشاط بالرياض    السديس: قرار منع التجول بمكة والمدينة يجسد حرص القيادة على حفظ الأنفس    إنقاذ مواطن سقط واحتجز في سفح جبل    «الحبوب»: لدينا مليونا كيس دقيق جاهزة للضخ في أي وقت    سوق الأسهم يغلق مرتفعًا 180.30 نقطة    جامعة الأميرة نورة تطلق مبادرة بحثية لمواجهة "كورونا"    في اتصال هاتفي.. الملك سلمان يطمئن على صحة الأمير تشارلز بعد تعافيه من كورونا    سمو أمير الجوف يطمئن على صحة الشيخ السعدون    مدير جامعة القصيم: التمديد يتطلب مزيدا من الجهد    "الداخلية" تعلن منع التجول في مدينتي مكة والمدينة المنورة على مدى 24 ساعة    سمو أمير منطقة نجران يهنئ المتعافين من فيروس كورونا بالمنطقة    رئيس الفلبين يهدد مخالفي الحجر الصحي.. «اقتلوهم بالرصاص»    أمير الشمالية يُكرم ممرضة أنقذت مواطنًا ابتلع لسانه    تطبيق "سكني" يسجل تضاعفاً في أعداد المستفيدين خلال فترة الاحترازات الصحية    ما حكم إسقاط الدين عن المستأجر مقابل الزكاة؟.. «الخثلان» يوضح (فيديو)    من أعمال الصيانة والنظافة بمساجد منطقة القصيم        الأزمات تكشف أن المملكة السعودية الأفضل    30 طلبا لأسر متضررة من كورونا في بلجرشى    عطل طارئ في تطبيق «واتساب».. تعذر تحميل الوسائط    أمير الرحمة يوصي بحسن التعامل مع عمال النظافة : "الله الله في عمال النظافة ومن في حكمهم أينما كانوا"    وزارة الاعلام : تدشين منصة للتسجيل المهني لدعم الإعلاميين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في الجزيرة يوم 17 - 02 - 2020

سأخبركم بقاعدة ذهبية، ألجأ إليها أحيانًا، بالتوقف عن الدخول في حوارات مع الآخرين في العلن، وخصوصًا أمام زملائهم أو أقرانهم؛ كي لا تتحول فجأة إلى جدال وحالة من العناد؛ فدائمًا ما أجد نجاحًا عند التباحث والتفاكر والتخاطب والتحاور مع الآخرين بهدوء بعيدًا عن تأثير الأقران، ولا أعرف هل هي طبيعة مجتمعية أم ثقافة سائدة بعدم نجاح بعض الحوارات العلنية بيننا كأشخاص، التي نكون فيها أكثر استعدادًا للعناد والتمسك بالرأي من القبول بالتنازل للحق؛ فنتمسك بالرأي الشخصي حتى لو تبيَّن أنه غير صائب اعتقادًا بأنه يمثلنا؛ وهنا ينتاب البعض شعور بأن التراجع عن رأيه حالة من الانهزام أو الضعف.
الحوارات العلنية تتحول غالبًا إلى نوع من العناد والجدال والانتصار للفكرة والرأي، وعدم قبول الرجوع للصواب والاقتناع به، وخصوصًا إذا لم يكن هناك استعداد لقبول النتائج مهما كانت؛ فلك أن تتخيل نتيجة الحوار الذي يخوضه المدير مع أحد موظفيه أمام زملائه، أو المدرس والطالب أمام الفصل، أو حتى الحوار بين البائع والمشتري عندما يكون هناك زبائن آخرون.. والفرق عندما تتم تلك الحوارات بشكل متكافئ ومتوازن بعيدًا عن تأثير المحيطين، وكأننا بحاجة إلى إعادة فهم للحوار منذ الصغر والنشأة، وأن الاقتناع والرجوع للحق ليسا انهزامًا أو ضعفًا، بل هما القوة والذكاء والحكمة، وقمة التعايش والتفاهم مع الآخرين.
الحوار يهدف دائمًا إلى الإقناع والاقتناع للوصول إلى حقيقة ما، يتم الاتفاق عليها، بتفاهم وتكافؤ وهدوء وعقلانية ورشد بين طرفين، اجتماعا للغرض ذات، بعكس الجدال الذي يهدف غالبًا للانتصار للفكرة والرأي الأوحد، والقتال ليتنازل الطرف الآخر عن رأيه، ويتراجع عن فكرته؛ لتسود فكرة المجادل، وتطغى، حتى لو لم تكن صوابًا، بغلبة الصوت، أو ببساط الحياء، أو بسوط البلاغة.. فلنتذكر أننا بحاجة إلى الحوار كلما حان الوقت لذلك. وما أحوجنا للتخلص من الجدال طوال الوقت.
وعلى دروب الخير نلتقي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.