الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
الملك سلمان يوجه باستضافة الخليجيين العالقين بمطارات السعودية
الملك يوجه باستضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين مواطني دول مجلس التعاون
تحت رعاية ولي العهد.. إحسان تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة
كيف يمكن أن يؤثر الهجوم على إيران على سوق النفط العالمي والاقتصاد
البحرين: الدفاع الجوي يتصدى لهجمات إيرانية جديدة ولا ضحايا أو مصابين
القيادة المركزية الأميركية: لا خسائر في قواتنا بالمنطقة
إيران تضلل العالم وتستهدف مواقع مدنية في هجماتها على دول الخليج
شباك الخليج تنهي جفاف بيريرا
النصر يعلن إصابة راغد النجار بالرباط الصليبي
مانشستر سيتي يضغط على آرسنال بفوز ثمين في معقل ليدز
حراك استثنائي يرسم خارطة جازان في أسبوع
تفعيل العربات الإسعافية الكهربائية في المدينة
طائرة مسيرة تستهدف مطار الكويت الدولي
وصول الطائرة الإغاثية السعودية ال 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة
حين كانت القرية تكبر في قلوبنا قبل أن تكبر في العمران
الكويت: وقوع إصابات ل 3 من منتسبي القوات المسلحة في القاعدة الجوية
جمعية نالا لفنون السرد تطلق أعمالها ونشاطاتها
ولي العهد والرئيس الفرنسي يبحثان الأوضاع الخطيرة بالمنطقة
الخطوط السعودية: إلغاء عدد من الرحلات لأسباب تتعلق بالسلامة الجوية
*لقاء مفتوح يجمع رجال وسيدات الأعمال في أولى فعاليات "ديوانية غرفة تبوك" بموسمها الثاني*
أمانة تبوك تخصص 18 موقعًا لبسطة خير السعودية 2026 تخدم 164 بائع
"اجاويد في عيون العالم" بنسختها الثانية في اجاويد٤ بمحافظة سراة عبيدة.
العويران: القادسية يصنع الفارق.. وموسمه الرمضاني لوحة إبداع
المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها
أوبك بلس تعتزم دراسة زيادة الإمدادات بعد قصف إيران
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
البيئة تطلق أسبوع المياه السعودي الأول أبريل المقبل
سوريا تغلق الممرات الجوية الجنوبية أمام الطيران
الخطوط السعودية تلغي عددا من رحلاتها نظرا لتطور الأوضاع في المنطقة
كيف ابتلع نسيج نزار صالح بوقري
الجمعية الخيرية ببلسمر تطلق مبادرة تفطير الصائمين
وزارة الشؤون الإسلامية تنفّذ برنامج خادم الحرمين لتوزيع التمور في ملاوي
فهد حكمي ابتسامة الوطن التي لن تنطفئ
في أمسية طبية.. ديوانية أجاويد 4 بسراة عبيدة تناقش آلام الظهر وسبل الوقاية منها
التوقيت الزوالي في المسجد النبوي.. امتداد تاريخي لعناية المسلمين بالمواقيت
تركي آل الشيخ يعلن مواجهة أوليكساندر أوسيك وبطل الكيك بوكسينغ ريكو فيرهوفن على لقب الوزن الثقيل
«سلمان للإغاثة» يوزّع (1,000) سلة غذائية في محلية الروصيرص بولاية النيل الأزرق بالسودان
الجبيل الصناعية تحتضن معرض «آيات.. بلسان عربي مبين»
"مدرك"… من فكرة توعوية إلى قصة وعي مجتمعي تتجدد للموسم الثالث في جازان
200 مستفيد ل"عمرة القادسية الرمضانية
إفطار رمضاني يجمع المسؤولين والأهالي في قوز الجعافرة… وجولة ميدانية تعزز دعم مراكز النشاط
ذكرى يوم التأسيس .. صور مضيئة لجذور تاريخية راسخة و أمجاد حضارة
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان عن طريق الذكاء الاصطناعي
جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تُطلق مبادرة "صحتك في رمضان"
"الغذاء والدواء" تُحذّر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة "نوتريشيا دانون"
ديوانية أجاويد تحتفي بالموروث الشعبي في أمسية ثقافية تربوية بسراة عبيدة
فجر جديد من الأمن والوحدة
جمعية اقتصاديات الطاقة تُعلن تشكيل مجلس الإدارة
نفحات رمضانية
حكواتي التلفزيون..!
الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد تكرّم بيت الشاورما تقديرًا لدعمه جمعية إنسان ورعاية الأيتام
أمير جازان ونائبه يشاركان قادة ومنسوبي القطاعات الأمنية إفطارهم الرمضاني في الميدان
ولي العهد يعزي ولي عهد الكويت
تصعيد ميداني في غزة والضفة.. هدم واعتقالات شمالاً وقصف مستمر جنوباً
19489 طالبة وطالبة يتأهلون ل«أولمبياد نسمو»
مفاوضات تختبر فرص التهدئة.. جولة حاسمة بين واشنطن وطهران في جنيف
إفطار العطيشان
صحة جازان تُحيي ذكرى "يوم التأسيس" وسط أجواء رياضية وتثقيفية ببطولة "مدرك"
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ما هِيَ السَّعادَةُ؟
أحمد الشرباصي
نشر في
الجزيرة
يوم 19 - 01 - 2018
السَّعادَةُ أجْمَلُ أمَلٍ في الحَياةِ يُداعِبُ خَيالَ كُلِّ إنْسانٍ، وَقَدْ فَتَّشَ النَّاسُ عَنِ السَّعادَةِ في كُلِّ زَمانٍ وَكُلِّ مَكانٍ، وَمِنْهُمْ من وَجَدَها مِنْ غَيْرِ شَكٍّ، وَإنْ كانَ هَؤُلاءِ السُّعَداءُ قِلَّةً في أغْلَبِ الأحْوالِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَتَلَهُ سُوءُ الظَّنِّ وَغلَبَهُ الهَمُّ؛ فَقَضى حَياتَهُ كُلَّها وَهُوَ يَحْسَبُ أنَّهُ شَقِيٌّ مَحْرومٌ، مَعَ أنَّ السَّعادَةَ كانَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَفي مَواطِئِ قَدَمَيْهِ وَأمامَ عَيْنِهِ، وَلَكِنَّهُ كانَ مِنَ الغافِلينَ. وَقَدْ دارَ خِلافٌ كَبيرٌ وَنِقاشٌ عَنيفٌ حَوْلَ السَّعادَةِ، وَتَبايَنَ النَّاسُ في تَقْديرِها وَتَعْريفِها تَبايُنًا ظاهِرِيًّا.
وَيَسْتَطيعُ الإنْسانُ إذا تَحَرَّرَ مِنَ الهَوى الجامِحِ وَالخَيالِ الكاذِبِ وَالوهْمِ المُسْرِفِ، وَعَلِمَ أنَّ الحَياةَ لَيْسَتْ خَيْرًا صِرْفًا، وَإنَّما هِيَ مَزيجٌ مِنَ الخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَالحَرَكَةِ وَالسُّكونِ، وَالرَّاحَةِ وَالتَّعَبِ، وَالصِّحَّةِ وَالمَرَضِ، وَالقُوَّةِ وَالضَّعْفِ، وَبِضِدِّها تَتَمَيَّزُ الأشْياءُ! يَسْتَطيعُ الإنْسانُ إذا عَرَفَ هَذا أنْ يَعْرِفَ طَريقَ السَّعادَةِ، وَأنْ يَسْعَى إلَيْها، وَمِنَ المُمْكِنِ أنْ يَبْلُغَها وَيَتَمَتَّعَ بِها وَخاصَّةً إذا أدْرَكَ بِوُضوحٍ أنَّهُ لا يوجَدُ في الدُّنْيا كائنٌ خاصٌّ مُتَمَيِّزٌ يُسَمَّى «السَّعادَة»؛ فَلا الدُّورُ وَلا القُصورُ وَلا المالُ وَلا غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ أعْراضِ الحَياةِ بِمُمَثِّلٍ لِلسَّعادَةِ في ذاتِها وَصَميمِ حَقيقَتِها، وَلَكِنَّ الإنْسانَ يَسْتَطيعُ أنْ يُعَرِّفَ السَّعادَةَ بِأنَّها «عَدَمُ الشَّقاءِ» فَإذا أُصيبَ الإنْسانُ بِمَرَضٍ عُضالٍ، وَأَحَسَّ بِشَديدِ وَطْأَتِهِ وثِقَلِ نَزْلَتِهِ، وَأَخَذَ يَتَلَمَّسُ أسْبابَ العِلاجِ وَوَسائلَ الشِّفاءِ، ثُمَّ نَشَطَ مِنْ عِقالِ المَرَضِ، وَاسْتَرَدَّ صِحَّتَهُ وعافِيَتَهُ، ذاقَ لَوْنًا مِنْ ألْوانِ الرَّاحَةِ بَعْدَ التَّعَبِ، والسَّعادَةِ بَعْدَ الشَّقاءِ، وَإذا نَزَلَتْ بِالإنْسان ِ ضائقَةٌ أقْلَقَتْ خاطِرَهُ وَقَلَبَتْ كِيانَهُ، ثُمَّ أخَذَ يُجاهِدُها وَيُغالِبُها حَتَّى تَغَلَّبَ عَلَيْها وَقَهَرَها، وَاسْتَرَدَّ مَكانَتَهُ الطَّبيعِيَّةَ الهادئةَ الَّتي كانَ فيها، فَذَلِكَ أيْضًا لَوْنٌ مِنْ ألْوانِ السَّعادَةِ، وإذا كانَ أمامَ الإنْسانِ هَدَفٌ مِنَ الأهْدافِ يَسْعَى إلَيْهِ، وَيُحاوِلُ بُلوغَهُ؛ لأنَّهُ سَيَجِدُ عِنْدَهُ تَحقيقَ أمْنِيَّتِهِ وَتَصْديقَ رَجائهِ، ثُمَّ بَذَلَ مِنْ وَقْتِهِ وَمالِهِ وَأعْصابِهِ وَعَرَقِهِ وَفِكْرِهِ ما بَذَلَ، وَسَهَرَ اللَّيْلَ الطَّويلَ وأفْنى في العَمَلِ النَّهارَ الثَّقيلَ، ثُمَّ بَلَغَ ذَلِكَ الهَدَفَ؛ أحَسَّ بِراحَةٍ وَطُمَأنينَةٍ، وَبَهْجَةٍ تَشيعُ في جِسْمِهِ وَروحِهِ، فَذَلِكَ أيْضًا نَوْعٌ مِنْ أنْواعِ السَّعادَةِ، وَهَكِذا كُلَّما تَجَنَّبَ الإنْسانُ نازِلَةً مِنَ النَّوازِل، أوْ تَغَلَّبَ على صُعوبَةٍ مِنَ الصُّعوباتِ أوْ قَهَرَ أزْمَةً مِنَ الأزَماتِ، أوْ هَزَمَ بادِرَةً مِنَْوادِرِ الشَّقاءِ، تَحَقَّقَ لَهُ جانِبٌ مِنَ السَّعادَةِ!
وَاعْتِقادي أنَّ السَّعادَةَ أيْضًا تَتَحَقَّقُ بِوُضوحٍ وَجلاءٍ في (أداءِ الواجِبِ) فَإنَّ لِأداءِ الواجِبِ نَشْوَةً حِسِّيَّةً، وَلَذَّةً روحِيَّةً لا يُدْرِكُها إلَّا مَنِ اعْتَنَقَ في الحَياةِ مَبْدَأً وَجاهَدَ مِنْ أجْلِهِ، أوْ آمَنَ بِواجِبٍ مِنَ الواجِباتِ وَأَفْلَحَ في أدائهِ عَلى الوَجْهِ المُرْضي..
حَقيقَةً، قَدْ يُعَرِّضُكَ أداءُ الواجِبِ لِمَتاعِبَ حِسِّيَّةٍ وَمادِيَّةٍ كَثيرَةٍ، وَلَكِنَّكَ تَسْتَهينُ بِها وَأَحْيانًا تَسْتَلِذُّها؛ لِأنَّ هُدوءَ نَفْسِكَ وَطُمْأنينَةَ قَلْبِكَ وَاسْتِقْرارَ رُوحِكَ وَسُمُوَّ عاطِفَتِكَ حينَما تَنْهَضُ بِما اعْتَقَدْتَ أنَّهُ الواجِبُ، يُنْسيكَ كُلَّ هَذِهِ المَتاعِبِ، وَيَنْقِلُكَ إلى رياضِ السَّعادَةِ الغَنَّاءِ؛ فَحَاوِلْ أنْ تَتَخَلَّصَ في حِكْمَةٍ مِنْ هُمومِكَ، وَأَنْ تُؤَدِيَ واجِبَكَ؛ تَكُنْ مِنَ السُّعَداءِ.
** **
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
القناعة أربح تجارة
جموع المصلين يؤدون «صلاة الاستسقاء» في جميع مناطق
بالصلح تُستجلب المودة .
كبار علماء يطالبون بإزالة ساهر
أمراء المناطق يتقدمون جموع المسلمين لأداء صلاة الاستسقاء
أبلغ عن إشهار غير لائق