أقامت الملكية الأردنية قبل أيام حفلاً كبيراً لتكريم وكلاء مبيعاتها حول العالم ووكلاء السفر والسياحة العاملين في الأردن وفي الدول الخارجية. ويأتي الحفل الذي دعا إليه رئيس مجلس الإدارة المهندس ناصر اللوزي والمدير العام الرئيس التنفيذي المهندس عامر الحديدي تقديراً من الملكية الأردنية لشركائها في مجال صناعة النقل الجوي، وبمناسبة إحتفال الشركة بيوبيلها الذهبي وذكرى تأسيسها الخمسين التي تصادف يوم الخامس عشر من كانون الأول (ديسمبر). حضر الحفل أمين عمان عقل بلتاجي والرئيس التنفيذي الأسبق للملكية الأردنية علي غندور ووكلاء الشحن الجوي وأعضاء برنامج المسافر الدائم وممثلو وسائل الصحافة والإعلام، حيث تم تسليم وكلاء المبيعات دروع التقدير التي تعكس متانة العلاقة المهنية التي تجمع الملكية الأردنية بوكلائها عبر العقود الخمسة الماضية. كما كرم المهندس اللوزي علي غندور باعتباره الرئيس التنفيذي المؤسس للملكية الأردنية وتقديراً لدوره الريادي في وضع اللبنات الأولى للشركة مطلع الستينيات والاسهام في تطويرها وبنائها على أسس قوية وموازية للمعايير العالمية في قطاع صناعة النقل الجوي. وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، ثمّن الحديدي الدور الأساسي الذي لعبه وكلاء المبيعات والشحن الجوي في تعزيز مكانة الشركة وتطوير مبيعاتها التي إرتفعت من مليون دينار في العام 1964 إلى أكثر من 800 مليون دينار مع نهاية العام الحالي. وقال «إن الإحتفال بذكرى اليوبيل الذهبي للملكية الأردنية يذكرنا بسنوات طويلة من العمل الجاد المتواصل والتعاون المثمر بين الملكية الأردنية وشركائها الذين بدون دعمهم وجهودهم ما كان لشركتنا أن تحقق كل الذي حققته عبر العقود من إتساع في شبكة الخطوط ونمو مضطرد في حجم الإيرادات وحضور دولي متميز وفّر لها الحصة السوقية التي تتناسب مع حجمها وإمكاناتها وخدماتها المتميزة». وأكد الحديدي أن الملكية الأردنية تعتمد لترجمة كل خططها الإستراتيجية والتوسعية على وكلائها وتتطلع إلى مواصلة دعمهم لها والعمل جنباً إلى جنب لكل ما يحقق مصالح الطرفين، مشيراً إلى أن الناقلة ستظل تقف دائماً إلى جانبهم وتوفر لهم كل أسباب ووسائل العمل التي تضمن نجاحهم. كما ألقى غندور كلمة إستعرض فيها نشأة مؤسسة «عالية» وتطورها منذ السنوات الأولى لتأسيسها، مشيراً إلى الرؤية الواضحة التي كان يحملها مؤسس الشركة الملك الحسين بن طلال وعزمه على إيجاد ناقل جوي وطني يربط الأردن بالعالم ويحمل الهوية والتراث والحضارة الأردنية إلى الشعوب الأخرى. وبيّن غندور أن الصعوبات التي واجهت الشركة مع بداياتها وتواضع الإمكانات المادية والفنية رافقها حرص شديد من مؤسسها وموظفيها على البقاء والنهوض، حيث عملوا بجدٍ وإجتهاد لتعزيز مكانتها وتطوير شبكة خطوطها وإدخال طائرات منافسة، وهو ما أهّل الشركة لاحتلال مكانة مرموقة في مجال صناعة النقل الجوي العالمية، وأتاح لها مؤخراً فرصة الإنضمام إلى تحالف طيران عالمي كبير والوقوف إلى جانب شركات طيران أميركية وأوروبية عملاقة. وأعرب غندور عن إعتزازه بالفترة التي عمل فيها في الملكية الأردنية والتي إمتدت 27 عاماً، مشيداً بالكفاءات الفنية والإدارية التي تشغل الشركة بكل حرفية وإقتدار والتي أصبحت بكل فخر المصدر الرئيسي للموارد البشرية المؤهلة في عالم الطيران لناقلات جوية عربية وعالمية عديدة.