سمو أمير منطقة تبوك يستقبل وكيل الإمارة والوكلاء المساعدين المهنئين بعيد الأضحى المبارك    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 7530.31 نقطة    «إيجار»: أكثر من مليون عقد سكني وتجاري في الشبكة.. 31% منها تسدد شهرياً    الوحدة على أعتاب إنجاز تاريخي للتأهل إلى آسيا.. الفرسان ينهون تحضيراتهم للقاء الرائد    ماتيوس: بايرن مرشح بقوة للفوز على برشلونة    شرطة #الرياض: القبض على شخص تورط بسرقة عدد من المركبات واستخدامها في جرائم سطو    تعميم مهم من «وزير التعليم» بشأن مستحقي الترقية للمرتبة ال13 فما دون    "صناعة الأفلام والرسوم المتحركة" و "التصوير الضوئي" ضمن برامج العام الدراسي الجديد في جامعة الأميرة نورة    دوري محمد بن سلمان .. سر إطلاق مُسمى " احفظ شعارك " ب الجولة ال24    هوية حكم ديربي الاتحاد والأهلي    شركة "علم" تشتري كامل أسهم "تبادل" من صندوق الاستثمارات العامة    ماكرون: انفجار المرفأ فاقم أزمة لبنان الاقتصادية والسياسية    لجنة إشرافية لتنفيذ خطة عودة الدراسة في "وادي الدواسر"    تشابه عجيب بين ملامح نجمة يوفنتوس وممثلة مصرية    "شؤون الحرم": انتهاء الصيانة الدورية للكعبة المشرفة    "الصحة" تعلن تسجيل 1599 حالة تعافٍ جديدة من "كورونا"    مكة تتصدر إصابات كورونا الجديدة ب 125 وإجمالي الحالات الحرجة بالمملكة 1816    سلوى الجراش تطلب دعم جمهورها لمواجهة كورونا    أمير القصيم يلتقي المسؤولين والمهنئين بعيد الأضحى المبارك    أرامكو: حققنا أرباحاً قوية رغم الظروف.. وعازمون على الخروج من الجائحة أكثر قوة    نائب أمير منطقة جازان يستقبل رئيس محكمة الاستئناف والقضاة    وصول الطائرة الرابعة ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودية لمساعدة لبنان    845 جولة تفتيشية رقابية على المرافق التجارية والحيوية بالجبيل الصناعية    أمير الرياض يستقبل أمين المنطقة ومدير صحة الرياض    سمو أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع وكلاء الإمارة والمحافظين .    سمو أمير منطقة الباحة يدشن جمعية "رافق " لرعاية الأيتام بالمخواة    "التعليم" تعلن نتيجة حركة النقل الداخلي للمعلمين والمعلمات غداً    بدر بن سلطان يُهنئ مدير عام فرع «الموارد البشرية» بمناسبة تعيينه    "الإحصاء": أكثر من 66% من الشباب والفتيات السعوديات لم يسبق لهم الزواج    زلزال بقوة 4.3 درجات يضرب غرب الجزائر    موعد حساب المواطن الدفعة 33    «أمانة المدينة» تخصص مواقع مطورة ل«الفود ترك»    "الربيعة": نعود لأعمالنا وشعارنا "ألبس كمامتي/ لن أصافح/ أترك مسافة كافية"        اهتمامات الصحف التونسية    وزيرة الإعلام اللبنانية تتقدم باستقالتها    رد فعل غير متوقع من ترامب بعد تحدي مراسلة له    عقب نهاية الموسم..رسالة من راموس لجماهير ريال مدريد    نادي كتاب الطفل بمكتبة الملك عبدالعزيز يوثق العلاقة بين الثقافة والطفل    الكويت تسجل 713 حالة شفاء من كورونا    مكة.. «كفى» تقدم العلاج لأكثر من 2000 شخص تركوا التدخين    اختتام فعاليات مبادرة "فرحة العيد" بمحافظة العقيق    فيضانات الصين تدمر المزارعين وتهدد بارتفاع أسعار المواد الغذائية    أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة على 10 مناطق    الأمن البيئي يباشر التحقيق بمقطع الفيديو المتداول لمجموعة أشخاص يصتادون الطيور في المتنزهات العامة    وزير السياحة يطلع على المقومات الاستثمارية والسياحية في أبها    خادم الحرمين يهنئ رئيسة سنغافورة    هل يكسر العقيد رقم «المجنون»    المعمري ناسكة في محراب العلم    صرف الدفعة الثانية لدعم العاملين في نقل الركاب    جازان: دعوات إلى فك الارتباط بين المجالس البلدية والأمانات    أيامنا المدمرة    انفصال الكليات.. عودة للأمام    ماذا يفعل الوزير ماجد القصبي ؟!    تعقيم وتعطير المكبرية ومنبر الخطيب بالحرمين    السفارة في بيروت تشرف على توزيع المساعدات    " أكاديمية الفنون" في تعليم الطائف تنفذ برنامجها التدريبي "لغة العصر" عن بعد    بعد «قراءة متعمقة».. أمريكي يعلن إسلامه على يد الشيخ السديس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«صندوق النقد»: السعودية تواجه «الأزمة» بأساسيات قوية... والجهاز المصرفي تجاوزها
نشر في الحياة يوم 19 - 08 - 2009

أكد صندوق النقد الدولي أن السعودية تواجه الأزمة المالية العالمية الحالية بأساسيات اقتصادية أقوى مما كانت عليه في فترات الهبوط الاقتصادي السابقة، إذ عملت حكومة المملكة في السنوات الأخيرة على تعزيز مركزها الاقتصادي الكلي وتقويه قطاعها المالي وتنفيذ إصلاحات هيكلية لدفع عجلة النمو بقيادة القطاع الخاص، وشدد على أن الجهاز المصرفي استطاع تجاوز الأزمة، ولا يزال محتفظاً بمستويات ربحيته ورسملته المرتفعة، مع الحفاظ على نسبة منخفضة من القروض المتعثرة.
وشدد الصندوق في تقرير أصدره في ختام مشاورات المجلس التنفيذي للصندوق مع المملكة على أن «جهود المملكة في تعزيز مركزها الاقتصادي لم تمر مروراً غير ملحوظ، إذ توجت بتبوئها المرتبة الأولى على مستوى البلدان العربية لأربع سنوات متتالية والمرتبة ال 16 على مستوى العالم في آخر عدد من تقرير ممارسة أنشطة الأعمال الذي يصدره البنك الدولي».
وقال الصندوق: «على هذه الخلفية حقق الاقتصاد السعودي أداءً قوياً في عام 2008، على رغم التأثيرات العالمية المعاكسة، إذ سجل إجمالي الناتج المحلي الحقيقي نمواً نسبته 4.4 في المئة بدعم من التوسع المستمر على نطاق واسع في القطاع غير النفطي وزيادة انتاج النفط»، مشيراً إلى أنه بعد تسارع التضخم في النصف الأول من العام (11.1 في المئة على أساس سنوي مقارن) تراجع من جديد في نيسان (أبريل) 2009 حتى بلغ 5.2 في المئة على أساس سنوي مقارن، متأثراً بضعف الطلب وانخفاض أسعار الواردات.
وبين أن ارتفاع أسعار النفط أسهم في تحقيق فوائض قياسية في المالية العامة وفي الحساب الجاري الخارجي في عام 2008، على رغم موقف السياسة المالية العامة التوسعي وطفرة الواردات، وتم استخدام جزء من فائض المالية العامة في سداد الدين المحلي الذي تراجع بنسبة 5 في المئة، ليصل إلى 13.5 في المئة من إجمالي الناتج المحلي.
كما استمر ارتفاع التدفقات الداخلة من الاستثمار الأجنبي المباشر عند مستوى 23 بليون دولار على رغم ظروف الأزمة العالمية، وزاد صافي الأصول الاجنبية لدى مؤسسة النقد العربي السعودي إلى 438.5 بليون دولار، تمثل 93 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي .
وثمّن الصندوق دور مؤسسة النقد العربي السعودي في التصدي لتزايد التضخم في النصف الأول من عام 2008 وتداعيات الأزمة العالمية في النصف الثاني، وقال إن رد فعل المؤسسة جاء حاسماً بخفض مستوى الاحتياط الإلزامي وسعر الفائدة على أدوات السياسة النقدية، وتوفير السيولة وتقديم الضمانات على الودائع، موضحاً أنه على رغم تباطؤ الائتمان في الربع الرابع من العام فقد حدث نمو في النقود بمعناها الواسع والائتمان المقدم من القطاع الخاص بنسبة 18 في المئة و 27 في المئة على الترتيب
وأكد صندوق النقد الدولي أن الجهاز المصرفي استطاع تجاوز الأزمة العالمية ولا يزال محتفظاً بمستويات ربحيته ورسملته المرتفعة، مع الحفاظ على نسبة منخفضة من القروض المتعثرة.
وتطرق التقرير إلى سوق الأسهم، وقال إنها سجلت هبوطا نسبته 46 في المئة من عام 2008، ما أفقدها نصف قيمتها، ولا تزال الآفاق إيجابية بشكل عام، ومن المتوقع أن يزداد نمو إجمالي الناتج المحلي غير النفطي (وهو المقياس المناسب للنشاط الاقتصادي الداعم لفرص التوظيف الجديدة في البلدان المصدرة للنفط) بنسبة 3.3 بالمئة في العام الحالي 2009، يدعمه موقف السياسة المالية العامة التوسعي، غير أن انخفاض الإنتاج النفطي يمكن أن يحدث انكماشا قدره واحد في المئة تقريباً في إجمالي الناتج المحلي الكلي للمرة الأولى منذ عام 1999.
ورجح صندوق النقد الدولي في تقريره تراجع معدل التضخم إلى نحو 4.5 في المئة مع تحقيق فائض في المالية العامة والحساب الخارجي وإن كان بمستويات أقل بكثير من الفوائد السابقة، نتيجة لهبوط الإيرادات النفطية وموقف السياسة المالية العامة التوسعي، مشيراً إلى أن التوقعات الحالية تتعرض لبعض المخاطر المعاكسة التي ترتبط بمدى سرعة وعمق التعافي الاقتصادي العالمي وعودة الأسواق المالية العالمية إلى أوضاعها الطبيعية.
وحول تقويم المجلس التنفيذي، أشار المديرون التنفيذيون إلى أن السعودية تواجه الأزمة العالمية الراهنة من موقع قوة، ما يعكس سجل أدائها القوي في مجال السياسات الاقتصادية الكلية الرشيدة والإصلاحات الهيكلية التي عززت قدرة الاقتصاد على الصمود في مواجه الصدمات، وعلى رغم أنه من المتوقع حدوث انكماش طفيف في إجمالي الناتج المحلي الحقيقي خلال عام 2009 تأثراً بانخفاض الطلب على النفط، فلا يزال القطاع غير النفطي يتوسع بقوة، كما يواصل معدل التضخم تراجعه المستمر.
وأعرب المديرون التنفيذيون عن اعتقادهم بأن أهم التحديات التي تواجه اقتصاد المملكة على المدى القصير هي الحفاظ على استقرار القطاع المالي وتخفيف حدة تأثير الركود العالمي على السوق المحلية.
ورحب المديرون بالتدابير المتخذة لتعزيز السيولة المصرفية وتحقيق الاستقرار في سوق المعاملات بين البنوك، وأثنوا على الجهود المبذولة لتقوية أطر التنظيم والرقابة المالية، بما في ذلك التدابير التي اتخذت لتحسين نظم إدارة المخاطر في البنوك، وتنفيذ بقية التوصيات التي خلص إلى برنامج تقويم القطاع المالي، وكذلك تقويم إطار مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التي ساعدت الجهاز المصرفي على الاحتفاظ بمستويات ربحية ورسملته المرتفعة.
ومع ذلك حثّ المديرون الحكومة السعودية على توخي اليقظة المستمرة في رصد أي مخاطر ناشئة والتحرك لمواجهتها، وشددوا على أهمية إجراء اختبارات دورية لقياس قدرة النظام المصرفي على تحمل الضغوط، كما شجعوا الحكومة على تحديث الإطار المعتمد في تسوية أوضاع المؤسسات المالية وغير المالية، وتحقيق مزيد من التقدم في تعزيز الشفافية والإفصاح في قطاع الشركات، ومراجعة الآليات المؤسسية للرقابة عبر الحدود وعبر القطاعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.