أقام مستشفى الإمام عبد الرحمن بن فيصل في الدمام، أمس، فعاليات توعوية، لتدريب الموظفين والمراجعين على منع سرقة الأطفال. فيما نفذت لجنة منع سرقة الأطفال في المستشفى خلال الأشهر الماضية 4 تجارب «افتراضية» على التصدي لمثل هذه المحاولات، التي لم تُسجل على أرض الواقع في المستشفى إلى الآن. وأوضح رئيس لجنة منع سرقة الأطفال مسؤول إدارة الإطفاء والسلامة في الدمام مالك أبو سعيد، أن هذه الخطة «يُرمز لها باللون الأصفر، الذي بات شعاراً لها». وذكر أن اللجنة «مُختارة ومُشكّلة من إدارات وأقسام، وهي: الإطفاء والسلامة، والتمريض، والجودة النوعية، وعلاقات المرضى، والشرطة العسكرية»، مضيفاً أنه تم «إعداد خطة منذ العام 2011، تتضمن الإجراءات العامة والخاصة. وتم تدريب الموظفين وبعض المراجعين عليها، من خلال مجموعة كبيرة من الفرضيات التي نفاجئ بها الموظفين؛ لنقيس مدى استعدادهم في حال وقعت حادثة مماثلة». وذكر أن اللجنة نفذت «4 تجارب وهمية في الأشهر الماضية. وتعقد اللجنة اجتماعاً سريعاً لمناقشة الإيجابيات والسلبيات، وتزويد الإدارات والأقسام بالتقرير، للكشف عن مكامن القصور، لتفاديها مستقبلاً»، مضيفاً «أن النشاط الأخير، عبارة عن معرض توعوي للآباء والأطفال، ومنشورات توعوية ومسابقة للموظفين». بدوره، قال المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني في القطاع الشرقي الدكتور أحمد العرفج: «إن الفعاليات استهدفت المراجعين والموظفين، الذين اطلعوا على الخطط والاستراتيجيات المُتبعة لمنع حدوث سرقة، أو اختطاف للأطفال في المستشفى»، مؤكداً حرصهم على «القضاء على هذه الجريمة، التي لم تحدث في مستشفيات الحرس الوطني. ونتمنى ألا تحدث في أي مستشفى، إذ تم وضع الخطط والاستراتيجيات العملية التي شكّلت إثرها لجنة مكونة من أقسام عدة، يعملون ضمن فريق واحد، يركز على تدريب الموظفين وأيضاً المراجعين، في حال وقعت حادثة سرقة لطفل. وتأتي ضمن سلسلة من الفرضيات الوهمية التي تضع الموظفين والمراجعين في بيئة شبيهة بالواقعية».