استهلت السوق المالية السعودية تعاملات الأسبوع الجاري على ارتفاع في مؤشرها العام، الذي استطاع أن يكسر حاجز ال10600 نقطة للمرة الأولى منذ ستة أعوام ونصف العام، لينهي التعاملات عند مستوى 10639.04 نقطة، في مقابل 10588.26 نقطة ليوم الخميس من الأسبوع الماضي، بزيادة قدرها 50.78 نقطة، نسبتها 0.48 في المئة. وبإضافة الزيادة الأخيرة ارتفعت مكاسب المؤشر منذ مطلع العام إلى 2103 نقاط، نسبتها 24.64 نقطة، في مقابل 25.50 في المئة مكاسب المؤشر العام الماضي. يُذكر أن أعلى مستوى سابق سجله المؤشر بلغ 11292 نقطة بنهاية تعاملات ال19 من كانون الثاني (يناير) 2008. واستفاد المؤشر العام للسوق من ارتفاع الطلب على بعض الأسهم التي شهدت تحسناً في أسعارها، وفي مقدمها أسهم «المصارف»، و«سابك» التي تستحوذ على 40 في المئة من القيمة السوقية، فيما أسهم ارتفاع حدة المضاربات على أسهم الشركات، في صعود أسعارها بنسب جيدة، منها أسهم «التأمين» التي تصدرت الأسهم لجهة الصعود والهبوط. وبتأثير تحسن الأسعار، ارتفعت القيمة السوقية للأسهم المدرجة إلى 2.174 تريليون ريال، في مقابل 2.164 تريليون ريال أول من أمس، بزيادة قدرها 10.2 بليون ريال، نسبتها 0.47 في المئة، جاء ذلك بعد ارتفاع أسعار أسهم 97 شركة، وهبوط أسهم 36 شركة، واستقرت أسهم 29 شركة عند أسعارها السابقة، بينما تراجعت السيولة المتداولة بنسبة سبعة في المئة إلى 9.28 بليون ريال، في مقابل 10.2 بليون ريال أول من أمس، وهبطت الكمية المتداولة إلى 252 مليون سهم، في مقابل 254 مليون سهم للجلسة السابقة، بنسبة هبوط 0.62 في المئة، وتراجع عدد الصفقات المنفذة بنسبة 19.4 في المئة إلى 139 ألف صفقة، في مقابل 172 ألف صفقة أول من أمس. واستقرت مؤشرات 10 قطاعات من السوق في المنطقة الخضراء، تصدرها مؤشر «النقل» المرتفع 1.68 في المئة، جاء ذلك نتيجة ارتفاع أسهم ثلاث شركات من أصل أربع شركات مدرجة في القطاع، لترتفع مكاسب مؤشر النقل منذ مطلع العام إلى 42 في المئة. وحل مؤشر قطاع «المصارف» في المرتبة الثانية، بنسبة ارتفاع 1.02 في المئة، حقق معها ثاني أكبر سيولة متداولة بلغت 1.3 بليون ريال، نسبتها 14 في المئة من تداول 44 مليون سهم، تشكل 17.4 في المئة من الكمية المتداولة في السوق. وسجل قطاع «التأمين» ثالث أكبر زيادة في السوق، بلغت 0.93 في المئة بدعم من ارتفاع أسهم 27 شركة من أصل 34 شركة متداولة في القطاع، بينما تراجعت أسهم سبع شركات، منها سهم «جزيرة تكافل» الخاسر 4.27 في المئة. وحقق قطاع «البتروكيماويات» رابع أقل زيادة في القطاع بلغت 0.33 في المئة، بعد تداول أسهم قيمتها 1.13 بليون ريال، نسبتها 12.2 في المئة، في الجهة المقابلة تراجعت مؤشرات خمسة قطاعات، أكبرها خسارة مؤشر «التشييد والبناء» المتراجع 0.37 في المئة، تلاه مؤشر «الفنادق والسياحة» الهابط 0.25 في المئة إلى 23307 نقاط.