استطاع مؤشر الأسهم السعودية المحافظة على نموه الإيجابي للجلسة ال11 على التوالي، جاء ذلك على رغم هبوط أسعار 35 في المئة من الأسهم المتداولة، من بينها أسهم 6 مصارف، وتلقى المؤشر دعماً من صعود أسهم قطاعات «الأسمنت»، و«التطوير العقاري»، و«التأمين»، و«الطاقة»، إضافة لبعض أسهم قطاع «البتروكيماويات»، وفي مقدمها سهم «سابك» الذي ارتفع بنسبة محدودة. وبنهاية تعاملات أمس، ارتفعت مكاسب المؤشر في آخر 11 جلسة إلى 9 في المئة تعادل 860 نقطة، منها 17.43 نقطة أضافها المؤشر أمس، بعد ارتفاعه إلى مستوى 10596.55 نقطة، في مقابل 10579.12 نقطة أول من أمس، لترتفع محصلة مكاسب المؤشر منذ مطلع 2014 إلى 2061 نقطة، نسبتها 24.15 في المئة. يُذكر أن أعلى إغلاق سابق للمؤشر بلغ 11292 نقطة نهاية تعاملات 19 كانون الثاني (يناير) 2008. أما عن الإجماليات، فنجد استقرار معدلات السوق أمس حول معدلاتها السابقة، إذ بلغت الكمية المتداولة 227 مليون سهم، في مقابل 225 مليون سهم لليوم السابق، بنسبة ارتفاع 1.1 في المئة، بينما تراجعت السيولة المتداولة بنسبة 0.58 في المئة إلى 8.76 بليون ريال، وهبط عدد الصفقات المنفذة إلى 146.9 ألف صفقة، بنسبة هبوط 0.63 في المئة. ومن أصل 162 شركة جرى تداول أسهمها، ارتفعت أسهم 87 شركة، بينما تراجعت أسهم 57 شركة، وحافظت أسهم 18 شركة على أسعارها نهاية الجلسة السابقة، لترتفع القيمة السوقية للأسهم المدرجة إلى 2.166 تريليون ريال، بزيادة نسبتها 0.13 في المئة، تعادل 2.86 بليون. وبالنظر إلى أداء القطاعات، نجد استقرار مؤشرات 8 قطاعات في المنطقة الخضراء بنسب محدودة، كان أكبرها صعوداً مؤشر «الأسمنت» المرتفع بنسبة 1.18 في المئة إلى 8220 نقطة، لترتفع مكاسبه منذ مطلع العام إلى 17 في المئة، يأتي هذا بدعم من ارتفاع أسهم كل شركات القطاع، منها سهم «أسمنت السعودية» المرتفع بنسبة 1.89 في المئة إلى 113.89 ريال، وسهم «أسمنت نجران» الصاعد 1.83 في المئة إلى 33.96 ريال. وحقق قطاع «التجزئة» أكبر سيولة متداولة بين القطاعات، بلغت 1.54 بليون ريال، نسبتها 18 في المئة من تداول 19.4 مليون سهم، نسبتها 9 في المئة، سجل معها مؤشر «القطاع» ثاني أقل زيادة بلغت 0.07 في المئة. وسجل مؤشر قطاع «التطوير العقاري» ثاني أكبر زيادة في السوق بلغت 1.09 في المئة إلى 7240 نقطة من تداول أسهم قيمتها 602 مليون ريال، نسبتها 7 في المئة، منها 197 مليون ريال لسهم «دار الأركان» الذي تراجع سعره عند الإغلاق إلى 14.34 ريال. وفي الجهة المقابلة، تراجعت مؤشرات 7 قطاعات، أكبرها خسارة مؤشر شركات الاستثمار المتعدد الهابط 0.76 في المئة، تلاه مؤشر «الإعلام والنشر» المتراجع 0.61 في المئة، فيما بلغت خسارة مؤشر «المصارف» 0.12 في المئة.