يتعكر صفو كثير من النساء بمجرد سماع إحداهن من يناديها ب «ياخالة» والبعض منهن ينكب غاضباً على من أطلق عليه هذا اللقب، وهذا ما حكته حنان الرفاعي ل «الحياة» حيث قالت: «لا أتقبل أن أحد الشبان يناديني بخالة إطلاقاً، فأنا ما زلت صغيرة وهذا واضح جداً علي، لذا يشعرني من يناديني بها وكأني امرأة عجوز حينها أفقد أعصابي». وأضافت: «حدث في ذات مرة أن قال لي أحدهم في محال تجاري حين كنت أدفع حساب مشترياتي بقوله: «هذه قيمة مشرياتك ياخالة»، فما كان مني إلا أن رددت عليه في وجهه قائلة وهل تراني عجوزاً حتى تقول لي ياخالة فقال لي من باب الاحترام، فقلت حتى أيضاً من باب الاحترام لم تجد إلا هذه الكلمة!». ولم تختلف ردة فعل منى العتيبي عن سابقتها، إذ تزعجها كلمة خالة وتستفزها ساعات، وقالت: «أن تأتي امرأة في العشرين ليس بيني وبينها فرق في العمر ثم تقول لي ياخالة حينها لا أستوعب إلا أنها قصدت تضايقني، ما المانع أن تقول لي يا أختي أو إذا سمحتِ، لماذا الإصرار على هذه الكلمة الثقيلة والتي تشعرني بأني أزحف إلى الخمسين بشكل سريع ومستفز». أما نوف الزهراني والتي تعمل في جو مختلط، اضطرها سماع كلمة ياخالة من أحد زملائها في العمل إلى أن تفقد أعصابها، وأضافت: «توظف شاب صغير معنا وكان مهذباً جداً ودائماً نلتقي في إطار العمل، وكان تعاملنا مع بعضنا بمنتهى الرسمية وفي إطار العمل، وفي إحدى المرات وجدته يناديني أمام الزملاء ياخالة لم أجد نفسي إلا ودمي يفور، فلم أرد عليه حتى هذا اليوم وحتى السلام لم أعد أسلم عليه، بل أمر من أمامه وكأنه غير موجود حتى يتأدب في التعامل مع النساء، ففرق العمر بيننا ليس بكبير هذا إن لم أكن أنا أصغر منه». فيما علقت مجموعة من المشاركين في «تويتر» على أن كره المرأة لكلمة خالة يعود إلى إحساس المرأة بتقدم في العمر مما يضايقها، ومعروف لدى الناس كرههم لذكر العمر.