انكفأ الحديث اعلامياً عن الحصار البحري الاسرائيلي لكنه لا يزال. فقد حددت البحرية الاسرائيلية مدى بحرياً للصيادين اللبنانيين وحرمتهم من أكثر بقعة خصبة ومليئة بشتى أنواع السمك وهي جنوب مدينة صور، فهل انتهت أزمتهم باقرار مساعدة من مجلس الجنوب؟ بالطبع كلا فپ300 ألف ليرة لا تفعل العجائب لعائلات أدناها مكون من خمسة أفراد. واليوم يقف الصيادون أمام استحقاق كبير وهو الموسم الدراسي وادخال أولادهم الى المدارس فما هو الحل لهذه المشكلة؟ الحل يكمن في ان تصدر وزارة التربية قراراً تتبنى فيه كل الأعباء المالية التي تترتب على ادخال أبناء صيادي الأسماك في المرافئ المحاصرة في المدارس الرسمية إذ هذا هو السبيل الوحيد لحل هذه الأزمة المقبلة. حسين عبدالله بيضون صور - لبنان