أبدى رئيس الغرفة الدولية للملاحة في بيروت إيلي زخور تخوفه من ان يفقد مرفأ بيروت الدور الذي يؤديه على صعيد الترانزيت والمسافنة في منطقة الشرق الاوسط في حال استمر الحصار الذي تفرضه اسرائيل،"خصوصاً ان محطة الحاويات المستحدثة فيه والمجهزة بأحدث المعدات والرافعات سمحت له بتسجيل أرقام قياسية بلغ مجموعها في النصف الأول من هذه السنة 315 ألف حاوية في مقابل 192 ألف حاوية للفترة ذاتها من العام الماضي، أي بزيادة قياسية تفوق نسبتها 63 في المئة، ما انعكس ايجاباً على الواردات المرفئية التي ارتفعت الى 46 مليون دولار في مقابل 39 مليوناً مسجلة زيادة مقدارها 18 في المئة". من جهته، أعلن رئيس مجلس الادارة المدير العام لكهرباء لبنان كمال حايك ان أربعة تقارير أعدت حتى الآن عن حجم الاضرار والخسائر في هذا القطاع، ورفعت الى وزير الطاقة والمياه محمد فنيش، مشيراً الى ان الكلفة عالية جداً"الى درجة ان المؤسسة لن تستطيع تحملها". ولفت الى ان ورش التصليح مستمرة في عملها فضلاً عن تنفيذ الصيانة الدورية، وأمل تعويض استجرار نحو 140 ميغاوات من سورية الذي توقف لأسباب تقنية، عبر مجموعات معملي الجية والزهراني، وكشف انه يبحث مع المسؤولين والمهندسين المصريين في احضار باخرة الى الجية لتقوم بدور الخزانات التي قصفت، وبالتالي توليد الكهرباء عبر تشغيل اكثر من مجموعة. وفي إطار المساعدات التي لا تزال تصل الى لبنان، تسلم الصليب الأحمر اللبناني من الهلال الأحمر الكويتي 4 سيارات نقل محملة بالأغطية والبطانيات. وسبق للأخير ان قدم مبلغ 350 ألف دولار، استطاع من خلالها الصليب الأحمر اللبناني شراء أدوية خصوصاً للأمراض المزمنة اضافة الى حليب للأطفال وأغذية ومواد تنظيف خلال العدوان. واتخذ الهلال الأحمر السعودي من مدينة صور نقطة ارتكاز ثابتة لتوزيع المساعدات التي تقدمها السعودية في الجنوب. وتتابع الهيئة العليا للاغاثة ووكالات دولية توزيع المساعدات ومستلزمات الاغاثة على سكان القرى المنكوبة والمتضررة خصوصاً مع عودة نحو 90 في المئة من النازحين الى ديارهم. وأفادت مفوضية الاممالمتحدة لشؤون اللاجئين بأن 2500 لبناني لا يزالون في سورية ويقيمون بصورة أساسية مع عائلات وأقارب علماً أن منازلهم دمرت كلياً. كما أن 952 نازحاً لا يزالون في مخيمات تابعة ل" أونروا"في شمال لبنان. وأعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية السورية أن مراكز الاقامة الموقتة الخاضعة لها أقفلت كلها. ولفتت جمعية"بحر لبنان"الى ان"قطاع السياحة البحرية قضي عليه بسبب بقعة الزيت الناجمة عن تسرّب الوقود الثقيل من خزانات معمل الجية الحراري، إذ ان المسابح أصبحت غير صالحة ليرتادها المواطنون وأصحاب البواخر وزوارق الصيادين". لكن وفق ما اشار الدكتور ميشال نادر الخبير في علم الاحياء البحرية وزراعة الاسماك، فإن السمك الناضج لا يتأثر بالتلوث، وان الصيادين يصطادون بعيداً من الشاطئ،"وبالتالي فالسمك الموجود حالياً صالح للاستهلاك".