أثّر تراجع أسعار المعادن الأساسية، في مقدمها النحاس والرصاص والقصدير، على حركة البورصات العالمية، بدءاً من نيويورك وانتهاءً بباريس ولندن وفرانكفورت، مروراً بطوكيو، فتراجعت مؤشراتها بعد يومين من تحقيق مكاسب. وانخفضت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس، ليتوقف الاتجاه الصعودي الذي شهدته على مدار الجلستين السابقتين، فتراجعت أسهم شركات التعدين والطاقة إثر هبوط أسعار المعادن وانخفاض سعر برميل النفط دون مستوى 114 دولاراً مدفوعاً بمكاسب الدولار. وتراجع المؤشر"يوروفرست"300 لأهم الأسهم الأوروبية، 0.7 في المئة إلى 1204.93 نقطة. وكان ارتفع 1.2 في المئة الاثنين الماضي ليسجل أعلى مستوى إغلاق في ستة أسابيع. وكانت اسهم شركات النفط والغاز من بين اكبر الخاسرين، فخسر سهم"توتال"0.4 في المئة وپ"رويال داتش شل"0.3 في المئة. وعلى صعيد شركات التعدين نزل سهم"ارسيلورميتال"1.9 في المئة و"اكستراتا"2.5 في المئة. وفي ألمانيا انخفض المؤشر"داكس"0.7 في المئة كما تراجع مؤشر"فاينانشال تايمز"في بريطانيا ومؤشر"كاك-40"في فرنسا بالنسبة ذاتها. وشهدت بورصة طوكيو للأوراق المالية المصير ذاته، فانخفض المؤشر"نيكاي"القياسي واحداً في المئة، بنهاية التعاملات مع تراجع أسهم شركة"نيبون"للصلب وغيرها من الأسهم المرتبطة بالنمو في الاقتصادات الناشئة، وسط قلق من تباطؤ النمو في الصين. وبنهاية التعاملات انخفض"نيكاي"127.31 نقطة ليغلق على 13303.60 نقطة بعدما كسب أول من أمس 2 في المئة. وانخفض"توبكس"الأوسع نطاقاً 0.7 في المئة، ليسجل 1271.42 نقطة.