تضاربت تصريحات الاحزاب الكردية الرئيسية، بزعامة الرئيس جلال طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، حول توطين اللاجئين الفلسطينيين في العراق في اقليم كردستان. واكد "الاتحاد الوطني الكردستاني" ان محادثات أجراها القيادي في حركة "فتح" جبريل رجوب، مع مسؤولي الاقليم لتوطين 20 ألف فلسطيني في كردستان. لكن الوفد الفلسطيني ومسؤولين في الحزب"الديموقراطي الكردستاني"قالوا ان الزيارة"تهدف الى خدمة القضايا المشتركة وتعزيز الأمن والسلام في المنطقة". وقال رجوب في مؤتمر صحافي عقده مع سكرتير"الديموقراطي الكردستاني"فاضل ميراني مساء الاحد في اربيل ان"شيئاً من هذا لم يرد خلال لقائنا مع المسؤولين الاكراد، كما ان الوفد الفلسطيني لم يناقش هذا الموضوع لا مع الرئيس جلال طالباني ولا مع الرئيس بارزاني وليس في أجندتنا توطين الفلسطينيين في اقليم كردستان". وأشار المسؤول الكردي الى ان الوفد الفلسطيني أكد"الرغبة في افتتاح ممثلية في كردستان"، وان بارزاني"وجه دعوة من خلال الوفد الى الرئيس محمود عباس لزيارة الاقليم". وأضاف:"تناقلت القنوات الاخبارية أخيراً أخباراً عن توطين الفلسطينيين في كردستان بسبب الأوضاع الأمنية المتردية في بغداد وهذا الشئ لم يطرح علينا". وكانت أحزاب وتنظيمات سياسية عراقية دعت الحكومة الى حماية الفلسطينيين من الميليشيا المسلحة، أو تأمين اخراجهم من البلاد. على صعيد آخر، أكد رئيس مجلس ادارة كركوك القيادي في"الاتحاد الوطني الكردستاني"رزكار علي ان"تطبيق المادة 140 لن يخلف ضرراً لأحد ولن نسمح بإلحاق الضرر بأي من العائلات العربية الراغبة في العودة الى مناطقها الأصلية بعد تعويضها وفق قرارات اللجنة الخاصة". وأشار علي خلال اجتماع استثنائي لممثل المرجع الشيعي علي السيستاني ومسؤول مكتب الصدر في كركوك وممثلين عن العائلات العربية الى ان"هناك محاولات تهدف الى اثارة المشاكل العرقية في كركوك، وكثيراً ما نسمع ان كركوك برميل بارود وغير ذلك من التحذيرات والرسائل المرفوضة، ونؤكد ان المدينة للتآخي وسنعمل على احتواء أي فتنة مهما كانت". وتطالب العائلات العربية بتعويضات تشمل أراضي زراعية مقابل تنازلها عن ملكيتها الحالية في كركوك وتأمين الوظائف الحكومية لها وسط وجنوب البلاد.