أظهر استطلاع أجراه"مجلس المؤتمر"الأميركي ان ثقة المستهلكين الأميركيين تراجعت في أيار مايو الماضي إلى أدنى مستوى خلال ثلاثة شهور، بسبب القلق من"ارتفاع أسعار الوقود وتراجع التفاؤل حول آفاق الاقتصاد الأميركي في المدى القريب". إذ تراجع مؤشر"شعور المستهلكين"من أعلى مستوى في نيسان إبريل الماضي، حين بلغ 109.8 نقطة، إلى 103.2 نقطة في أيار. لكنه جاء أعلى من توقعات الخبراء الذين انتظروا، بحسب استطلاع لرويترز، ان يصل إلى 101.1 نقطة. وارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم المالي في الأشهر الپ12 المقبلة من 5.3 في المئة في نيسان إلى 5.6 في المئة في أيار. وأظهرت بيانات رسمية أمس ان معدل التضخم والمعنويات تجاه الاقتصاد الأوروبي ارتفعت أكثر مما هو متوقع في أيارمايو الماضي، ما رجح فكرة لجوء المصرف المركزي الأوروبي إلى رفع سعر الفائدة الأساس على اليورو في 8 حزيران يونيو الجاري،"بهدف تقليص الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية والنمو السريع في الائتمان". إذ يتوقع اقتصاديون رفع سعر الفائدة 25 نقطة أساس إلى 2.75 في المئة، ولا يستبعد البعض الآخر رفعها مقدار 50 نقطة أساس، إلى 3 في المئة. وأظهر مكتب الإحصاء التابع للاتحاد الأوروبي"يوروستات"ان نسبة التضخم في"منطقة اليورو"12 دولة أوروبية غربية ارتفعت إلى 2.5 في المئة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، من 2.4 في المئة في نيسان أبريل الماضي، متجاوزة توقعات السوق بأن تصل إلى 2.4 في المئة. من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر"المعنويات الاقتصادية"في"منطقة اليورو"من 105.7 نقطة في نيسان أبريل إلى 106.7 نقطة في أيار مايو. وكان اقتصاديون توقعوا انخفاضه إلى 105 نقاط في أيار. وأشارت المفوضية الأوروبية إلى ان هذه الأرقام هي أفضل قراءة منذ نيسان الماضي. وفي تطور لافت، أعلنت الحكومة الألمانية أمس ان معدل البطالة تراجع من 11.3 في المئة من القوى العاملة في نيسان إلى 11 في المئة في أيار الماضي، وهو أدنى مستوى يسجل منذ كانون الأول ديسمبر 2004. وفي فرنسا، أعلنت وزارة المال ان معدل البطالة تراجع أيضاً من 9.5 في المئة في آذار مارس إلى 9.3 في المئة في نيسان الماضي، في أدنى مستوى يسجله في ثلاث سنوات ونصف.