قال رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي في ماليزيا جسار الجسار ان دخول بيت التمويل الكويتي إلى السوق الماليزي ليس لمنافسة المصارف الإسلامية المحلية القائمة وإنما مكمل لها. وذكر الجسار إلى وكالة الأنباء الكويتية كونا"ان بيت التمويل في ماليزيا يسعى دائماً إلى التعاون مع المصارف الإسلامية الأخرى وحتى المصارف التقليدية شريطة ان يكون هذا التعاون ضمن الإطار الشرعي ولا يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية في هذا المجال". وفي ما يتعلق باستراتيجية بيت التمويل الكويتي ماليزيا أوضح الجسار أنها تركز على الاستثمارات بشكل عام، مبيناً ان بيت التمويل الكويتي خلال الپ30 عاماً الماضية استطاع الدخول والاستفادة من كل القطاعات الاستثمارية. وأضاف ان بيت التمويل لديه استثمارات في مجال العقار وتطوير العقارات والطائرات وتنمية العنصر البشري والتدريب والرعاية الصحية وغيرها من المجالات الأخرى. وأشار الجسار إلى ان سياسة بيت التمويل ماليزيا تتمثل في الدخول في نوع من الشراكة مع افضل العاملين في هذه المجالات بحيث تكون خليط بين خبرات بيت التمويل وخبرات الشركات الأخرى مضيفين قيمة للصناعة بذاتها ومضيفين قيمة للبلد الذي نستثمر فيها. وتابع الجسار قائلاً ان بيت التمويل لديه فروع في البحرين وتركيا واليوم في ماليزيا فضلاً عن شركات في عمان كما ان هناك صناديق ومحافظ تغطي معظم دول العالم تقريباً. وأكد"ان ماليزيا إحدى الدول الأساسية في الشرق الأقصى ونظرتنا إلى هذه الدولة امتدت منذ عام 1995 وفي ذاك الوقت لم تكن هناك فرصة لنفتح بنك لأن الرخصة لم تكن متوافرة". وأضاف الجسار انه منذ ان دعت ماليزيا إلى إعطاء ثلاث رخص لمصارف إسلامية خارجية انتهز بيت التمويل هذه الفرصة وكان أول من حصل على أول رخصة بنك إسلامي خارجي. يذكر ان بيت التمويل الكويتي يضع ماليزيا كمحور إقليمي له في هذا الجزء من العالم الذي يضم تايلاندا وسنغافورة والفيليبين والصين والهند إلى حد ما وربما استراليا ونيوزلندا. وكان بيت التمويل الكويتي ماليزيا قد أعلن أخيراً عن استثمار قرابة 6.131 مليون دولار عبر صندوق"بيتك للعقارات الآسيوية"في مشروع"بافليون"العقاري الذي يقع في قلب منطقة التسوق الرئيسية في كوالالمبور جالان بوكت بينتانغ. وحصل بيت التمويل المصرفي وشركة الراجحي المصرفية للاستثمار، بجانب كونسورتيوم يقوده بنك قطر الإسلامي، على رخصة من المصرف المركزي الماليزي لمزاولة الصرافة الإسلامية لجعل ماليزيا محوراً إقليمياً للتمويل الإسلامي. وبدأ بيت التمويل كأول مؤسسة مالية أجنبية في ماليزيا مزاولة عملياته في آب أغسطس من عام 2005.