رفض المؤتمر العام الأول لأهل العراق الذي عقد في الناصرية 380 كلم جنوبالعراق"التقسيم تحت اسم الفيديرالية"، كما رفض"تبديد ثرواته ونبذ الطائفية والعنصرية والاثنية كونها مظاهر ضعف"، وشدد على"حرمة الدم العراقي ورفض العنف والإرهاب بأشكاله". ودعا المؤتمرون في البيان الختامي الى"ضرورة الإسراع بإقامة قضاء عادل ومستقل يضمن إعادة الحقوق". ورفض البيان أن يتضمن الدستور"أي نص فيه انتقاص من وحدة العراق أرضاً وشعباً أو تغيير هويته العربية والإسلامية". وقال رئيس المؤتمر الشيخ حميد طالب السعدون ل"الحياة":"إذا اتحدت بلادنا بقوتها تشكل خطراً على مصالح المستعمرين الذين يستهدفون الأمة الإسلامية"، مشيراً إلى أن"تقسيم العراق إلى دويلات يخدم التخطيط المعادي للإسلام وينبغي علينا التمسك بالعمل الموحد وتقوية الوحدة بين أبناء الشعب". وأكد أن"ما يريدون اشعاله هذه الأيام بين السنّة والشيعة من فتنة باتت بعيدة المنال، لأنها دخيلة علينا وغريبة وهذا ما اثبته موقف الشهيد عثمان العبيدي من أهالي الأعظمية الذي كسر كل الحواجز وسد كل أبواب الفتنة". وأشار الشيخ حسين خيون، ممثل الأمين العام ل"أهل العراق"إلى ان"المسلمين عائلة واحدة والعازفين على أوتار الفتنة لن تنفعهم أفعالهم"، وأضاف: "نحن شعب مجمع على اخراج المحتل من بلادنا، وهو الذي عبر البحار لتمرير مخططاته العدوانية في تقسيم العراق ونهب ثرواته". وقال مسؤول"الحزب الإسلامي"في الناصرية خفيف البدري:"إننا نحمل أمانة في أعناقنا هي أمانة شرف وانتماء إلى العراق". وأكد الشيخ هادي الحسناوي، مدير مكتب السيد الحسن الصرحي، رفضه"المفردات التي وضعتها لجنة صوغ الدستور"، مؤكداً أن هناك"محاولات لاستخدام الفيديرالية لتجزئة العراق وسلخه من جسد الأمة العربية". موضحاً أن صدام حسين"لا يمثل السنّة بل يمثل البعث". وطالب رعد حمود عبدالعزيز من"هيئة علماء المسلمين" في المحافظة "المعنيين بتكاتف الجهود من أجل إطلاق المعتقلين والسجناء".