أكدت المديرة التنفيذية للشركة الأردنية-الكويتية القابضة ريم بدران، أن الشركة ستبني مصنعاً للإسمنت بعد عامين، بكلفة قيمتها نحو 230 مليون دولار. وأوضحت بدران، أن"نتائج الدراسات الأولية وما بعد الأولية في ما يتعلق بالمشروع، إيجابية ومطمئنة"، مشيرة إلى أن المصنع سيبدأ الإنتاج عام 2008. ويوجد في المملكة مصنعان للإسمنت: أولهما في مدينة الفحيص غرب عمان، والثاني في منطقة الرشادية جنوبالأردن، تملكهما شركة مصانع الإسمنت الأردنية، التي تأسست عام 1950، وانتهى عقدها بحصر الإنتاج وتسويق الإسمنت عام 2001، حين باعت الحكومة الأردنية كامل حصتها التي كانت تمثل نحو 48 في المئة من رأسمال الشركة، إلى شركة لافارج الفرنسية، وذلك في إطار عملية التخصيص خلال السنوات الپ15 الماضية. وأشارت بدران إلى أن"دراسات الجدوى لم تظهر أيّ مشاكل على صعيد الإنتاج"، لافتة إلى أن"المصنع سيخصص جزءاً من إنتاجه للسوق المحلية، والباقي للتصدير إلى الأسواق الخارجية". ولفتت إلى ان"التوجه لبدء تشغيل المصنع بعد عامين، يعتبر وقتاً قياسياً نظراً لما يحتاجه المشروع من دراسات للسوق والإنتاج"، وأكدت بدران"حاجة السوق المحلية لمصنع إسمنت جديد، بأولوية استخدام الغاز في الإنتاج، وبعيداً من المناطق السكنية". ولطالما أثار وجود مصنع الإسمنت في منطقة الفحيص المأهولة بالسكان، مشكلات مع السكان الذين طالبوا أكثر من مرة بنقل المصنع من منطقتهم لوقف التلوث الذي يتعرضون له. كما حصل لغط أخيراً حول استخدام شركة لافارج الفرنسية للفحم البترولي في صناعة الإسمنت. وكانت الشركة الأردنية-الكويتية القابضة، انشئت في أيلول"سبتمبر"من العام الماضي، برأس مال مقداره 122 مليون دولار. ويساهم مستثمرون كويتيون بما نسبته 92 في المئة من رأسمال الشركة، مقابل 8 في المئة لمستثمرين أردنيين.