أنجز تجمع كونسورتيوم الشركات المصرية المنفذة للمرحلة الثانية من خط الغاز المصري، التي تبدأ من منطقة العقبة جنوبالأردن إلى منطقة رحاب شمالاً على الحدود مع سورية، اكثر من 90 في المئة منها، ما يعني إنهاء المشروع قبل 15 شهراً من المدة المحددة، وهو ما يعتبر إنجازاً هندسياً كبيراً للشركات المصرية. وأوضح مصدر مسؤول في تجمع الشركات المصرية، ان نسبة الإنجاز في المرحلة الثانية من الخط تجاوزت 91 في المئة، حيث تم لحم وربط وتركيب كامل الخط، تمهيداً لوضعه في المسار المخصص له، مشيراً إلى أنه سيتم البدء في التشغيل التجريبي قبل نهاية العام الحالي. ولفت إلى أن التاريخ المستهدف لتشغيل الخط تجارياً داخل الأراضي الأردنية، وفق الاتفاقية الموقعة في هذا الشأن، هو نيسان إبريل 2007، وخلال 33 شهراً، تم اختصارها إلى كانون الثاني يناير 2005، أي الى 18 شهراً فقط، بعد الاتفاق بين وزارة الطاقة وشركة فجر المصرية -الأردنية المالكة للمشروع. وكان ائتلاف من شركات قطاع البترول المصري بقيادة"بتروجت"، يضم شركات"ايجاس"وپ"إنبي"وپ"جاكسو"، فاز في تنفيذ المرحلة الثانية للمشروع بطول 393 كيلومتراً، خلال مناقصة عالمية عام 2002. يشار إلى أن المرحلة الثانية من خط الغاز المصري، تملكها شركة فجر المصرية - الأردنية المشتركة، وبنظام"بي أو تي"لمدة 30 سنة. وكان الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله افتتحا المرحلة الأولى للمشروع من العريش وحتى العقبة، في تموز يوليو عام 2003. ويعتبر المشروع من أكبر المشاريع التكاملية الاقتصادية العربية، ويتم تمويله وتنفيذه كلياً من جهات عربية.