أطلقت السلطات المصرية اثنين من أبرز قادة تنظيم"الجماعة الاسلامية"كانا انهيا عقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة في قضية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات لكنهما ظلا محتجزين وفقاً لأحكام قانون الطوارئ الذي يمنح السلطات حق تقييد حرية من تراهم خطراً على الأمن. وأفاد المحامي الاسلامي منتظر الزيات أن فؤاد الدواليبي وناجح ابراهيم خرجا، كلاهما، قبل ايام بعد نحو 24 سنة قضياها في السجن بعدما أديا العقوبة في قضية السادات، مشيراً الى أن الاثنين لعبا دوراً مهماً في التحول السلمي الذي دخلت فيه الجماعة منذ اطلقت في تموز يوليو 1997 مبادرة سلمية افضت الى قرار تاريخي اصدره مجلس شورى التنظيم في آذار مارس 1999 افضى بوقف شامل للعمليات العسكرية داخل وخارج البلاد. وشارك الدواليبي وابراهيم بعد القرار المذكور في كتابة خمسة كتب أوردا فيها الجماعة وسياسة تحولها السلمي من الناحية الشرعية، كما شاركا في إجماع اعضاء التنظيم بأن المواجهات المسلحة مع الحكومة لم تكن شرعية وأضرت بالمجتمع المصري. وكانت السلطات المصرية اطلقت قبل نحو سنتين رئيس مجلس شورى الجماعة كرم زهدي ثم عدداً من قادة الجماعة واعضائها.