شاء المطرب نور مهنّا أن يبدأ رحلة البحث عن أغاني البومه الجديد من لبنان، ومن الملحن نور الملاّح بالتحديد لاقتناعه بأن"الأستاذ نور شخصية فنية كبيرة، والحانه الناجحة ما يزال يرددها الجمهور وسيبقى، نظراً للعمق الذي تحمله"وقد اختار من الملاح أغنيتين ثم ذهب الى القاهرة والتقى هناك عدداً من الملحنين بينهم صلاح الشرنوبي الذي لوحظ في السنتين الأخيرتين انه لم يعد تماماً في الصورة الاعلامية الناشطة كما كان قبل ذلك وقد اختاره نور مجدداً لأنه"أعطى المكتبة الغنائية رصيداً فنياً كبيراً"ويريد ان ينشد من ألحانه ومن ألحان غيره أغاني"تشرّف الأمة العربية"كما يقول. نور مهنا يرى ان لمصر"أموراً مهمة"في حياته، فهو ينتمي الى"المدارس الغنائية الراقية من زكريا أحمد الى محمد عبدالوهاب الى بليغ حمدي الى السنباطي، ومن صباح فخري الى وديع الصافي"، ويعتبر ان واجبه الفني يقضي بأن يكون أميناً على ما تعلم في حياته الفنية، وما اختياره اغاني من ملحنين مخضرمين الا دليلاً على حرصه على"المتميز في الغناء". وبالإضافة الى الألحان الجديدة التي يبحث عنها ويسجلها، يقول نور مهنا انه سيشارك أيضاً في تلحين أغنية أو أغنيتين من البومه الجديد."صحيح ان تجربة التلحين صعبة خصوصاً بين أسماء لامعة وكبيرة لكنه يرى انها ضرورية وخصوصاً ان خبره في المجال الغنائي ركزت في شخصيته فنوناً كثيراً منها التلحين ومقاماته وهو أدرى بصوته"ليس أكثر من الملحنين الآخرين بل مثلهم"...