استكمل مرشحو"التجمع الدستوري الديموقراطي"الحاكم في تونس، أمس، تقديم لوائحهم إلى السلطات المحلية في كل الدوائر استعداداً للاقتراع في الانتخابات البلدية الذي يجري في 8 أيار مايو المقبل. وأفاد مصدر في"التجمع"الذي يرأسه الرئيس زين العابدين بن علي، ان الحزب سيكون حاضراً في الدوائر ال264، وانه يسعى الى الفوز بالأكثرية إلا أن القانون الانتخابي وضع سقفاً لا يتجاوز 80 في المئة من مقاعد المجالس البلدية للحزب الفائز في حال وجد منافسون له، بشرط أن يحصدوا أكثر من ثلاثة في المئة من الأصوات. ويبدو أن"التجمع"الذي سيكون الوحيد الذي لديه لوائح في كل الدوائر، سيفوز بكل المقاعد في أكثرية المناطق كون الأحزاب السبعة التي أعلنت ترشيح لوائح للانتخابات لم تستطع سوى تغطية عدد ضئيل من الدوائر حتى ظهر أمس، أي قبل ساعات من إقفال باب الترشيحات عصراً. وأعلن كل من"حركة الديموقراطيين الاشتراكيين"و"الاتحاد الديموقراطي الوحدوي"و"حزب الوحدة الشعبية"و"الحزب الليبيرالي الاجتماعي"و"حركة التجديد"و"الحزب الديموقراطي التقدمي"و"التكتل الديموقراطي"المشاركة في الإنتخابات التي لن تحمل مفاجآت كون مرشحي"التجمع"سيفوزون خلالها بالغالبية الساحقة من المقاعد. وكانت الأحزاب الثلاثة الأخيرة أعلنت تشكيل تحالف انتخابي واختارت لوناً مشتركاً وإسماً موحداً للوائحها، فيما لوحظ غياب كامل للمستقلين بعدما لعبوا دوراً بارزاً في الإنتخابات التي أجريت في السنتين 1995 و2000. وعزا خبير في القانون تراجع المستقلين إلى كون النظام الإنتخابي يعتمد اللوائح، ما يستدعي عدداً كبيراً من المرشحين يصل إلى ستين مرشحاً في العاصمة تونس وأربعين في المدن الوسط.