شهد منتدى"أميركا والعالم الاسلامي"الذي تستضيفه الدوحة نقاشاً ساخناً حول الدور الأميركي في المنطقة. ووجه متحدثون انتقادات شديدة الى السياسة الاميركية، كما انتقدوا مواقف عربية تجاه الفلسطينيين. وكان وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان رأى في جلسة حضرها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ان لا سلام مع اسرائيل من دون ارادة اميركية. ودعا دحلان واشنطن الى اعادة عملية السلام الى مسارها، مناشداً العرب والعالم الاسلامي دعم القيادة الفلسطينية التي تسعى الى تعزيز الديموقراطية، ولافتاً الى ان الرئيس محمود عباس"ورث سلطة مدمرة، ركامها في كل مكان". وانتقد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الدور العربي"الضعيف"في عملية السلام، مشدداً على أهمية الموقف الفلسطيني الموحد، كما انتقد التدمير الاسرائيلي للبنية التحتية الفلسطينية. وأعلن وزير الخارجية القطري ان مؤتمر الحوار الاسلامي - المسيحي الذي درجت الدوحة على استضافته سنوياً سيكون مؤتمراً للحوار الاسلامي - المسيحي - اليهودي في دورته المقبلة في حزيران يونيو، مؤكداً ان لا مشاركة اسرائيلية في"منتدى اميركا والعالم الاسلامي"الذي يناقش آفاق العلاقات بين واشنطن والدول الاسلامية. واكد متحدثون اميركيون التزام الولاياتالمتحدة بتحقيق السلام في الشرق الأوسط، كما لفتوا الى الفجوة بين العرب والغرب بسبب"ازدواج المعايير والظلم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني". وتطرق المشاركون الى حال الاستبداد في العالم العربي، ونددوا بمحاولات الغرب إلصاق تهمة الارهاب بالاسلام. وناقش المنتدى امس"السلام والأمن"و"الاصلاح والحكم"و"العلوم والتكنولوجيا"و"كيف يمكن القادة تشجيع الاصلاحات الاقتصادية والاستثمارات الخارجية"و"دور وسائل الاعلام في العلاقات بين اميركا والعالم الاسلامي".