سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بدأ أعماله امس وافتتحه أمير دولة قطر بحضور كلينتون وانديك ووزراء خارجية عرب ."مؤتمر الدوحة الثاني للعلاقات الاميركية مع العالم الاسلامي" يحاول طرح الخلافات بين الجانبين "وجهاً لوجه"
افتتح أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امس "مؤتمر الدوحة الثاني للعلاقات بين الولاياتالمتحدة والعالم الاسلامي" بحضور 155 مندوباً يمثلون 38 دولة، وحضور وزراء خارجية العراق والأردن والمغرب. ومن أبرز الحاضرين الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون والسفير الأميركي السابق لدى اسرائيل مارتن انديك وعدد من الاكاديميين الاميركيين ومسؤولي معهد بروكينغز الذي يشرف على تنظيم المؤتمر بالتعاون مع وزارة الخارجية القطرية. ومن أهم المحاضرات التي ستتم مناقشتها خلال الأيام الثلاثة المقبلة "الامبريالية الجديدة: مستقبل الدور الاميركي في الخليج"، و"تجاوز الانقسام: دور الجالية المسلمة في الولاياتالمتحدة". وقال بيتر سينغر مدير مشروع السياسة الاميركية في العالم الاسلامي في معهد "بروكينغز" الاميركي ان الندوة الجديدة "تتميز بتنوعها وبنوعية الحضور". واضاف في مؤتمر صحافي سبق افتتاح الملتقى بيومين ان "صناع القرار السياسي والاقتصادي والتعليمي من الجانبين سيتحاورون". وقال انديك في تصريح الى "الحياة" ان "وجود هؤلاء في مكان واحد، اضافة الى ممثلين حكوميين سيجعل التقدم في الحوار ممكنا"، وقال رداً على سؤال، هل يرى ردم الهوة بين العالم الاسلامي واميركا سهلاً: "لا... هذه مسألة صعبة، وسوء التفاهم استمر سنوات عدة، وهناك وجهات نظر عدة لكن لدى الطرفين، ارادة للحوار". واكد ان المنتدى سيناقش المسألة الفلسطينية ووجهات نظر الجانبين، كما سيتم تبادل الآراء في كيفية مساعدة الفلسطينيين والاسرائيليين لتحقيق السلام. وقال السفير القطري محمد جهام الكواري ل"الحياة" ان المؤتمر "سيعمل على وضع أسس للحوار وهذا موضوع ليس سهلاً ويحتاج الى عمل مستمر، ونأمل التوصل الى أسس لخلق تفاهم مشترك لحل المشكلات التي تهم الجانبين". واضاف: "اننا لا ننكر وجود خلافات بين الجانبين، لكن لا بد من ايجاد قناة وآلية للتسوية والفهم المشترك". وقال الدكتور شبلي تلحمي مدير مركز دراسات السلام في جامعة ميريلاند ان العلاقات الاميركية مع العالم العربي والاسلامي "تمر بمرحلة صعبة، وهي ستؤثر في مستقبل المنطقة واميركا والأمن الدولي"، واكد ان "هناك خلافات اساسية يجب معالجتها".