عاد النائب السابق ناصر قنديل إلى منزله بعدما انتهت لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من الاستماع إلى إفادته عند الأولى والنصف فجر أمس، كما أفاد مكتبه الإعلامي. وقال قنديل ل"الحياة"إن المحققين في اللجنة استمعوا إلى أقواله في ضوء الإفادات التي أدلى بها شهود ذوو صفة للجنة، رافضاً الكشف عن طبيعة الأسئلة التي وجهت إليه. وتوجه قنديل باللوم الى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة على خلفية اعتباره من المشتبه بهم، مستبقاً بذلك التحقيق بدلاً من أن ينتظر لمعرفة الحقيقة. وكان قنديل أعلن فور عودته انه لن يتطرق في أحاديث إعلامية إلى طبيعة علاقته بالتحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري على رغم أن أحداً لم يطلب منه ذلك. وأضاف:"بعدما لمست من عمل المحققين الاحترافي والمهنية والسعي الجدي لكشف الحقيقة ومن ضمنها الذهاب إلى النهاية في متابعة أي إفادات أو تقارير توضع بتصرف اللجنة من جهات ذات صفة، لا يسعني إلا الاستمرار في الرهان على حيادية عمل اللجنة ونزاهتها والاستعداد الدائم لوضع كل ما يحتاجه التحقيق بتصرفها في حال اعتقدت اللجنة أن لدينا ما يمكن أن يفيد هذا التحقيق". وأوضح قنديل"أن اللجنة لا علاقة لها بالتوظيف السياسي والاستثمار الإعلامي وتسرع المسؤولين اللبنانيين في إصابة الكرامات أو توظيف التحقيقات لأغراض إعلامية وسياسية". واختتم بالقول:"إن الحقيقة قضيتنا ولأن قضية البعض هي الاستمرار في المتاجرة بدماء الرئيس الشهيد الحريري لأهداف صغيرة. وسنبقى ندعم عمل اللجنة لإبقاء مضمون ما نعرفه عن التحقيق ملكاً للتحقيق وحده خدمة للحقيقة".