افتتح الأسبوع الماضي في جدة، "معرض تشكيليات جدة الثاني" في "مركز البساتين التجاري" برعاية الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، في حضور جمهور كبير من رجال الإعلام والفنانين وعشاق الفن التشكيلي. وأكد مدير "جمعية الثقافة والفنون" في جدة عبدالله نوواي، ومدير "متحف دار صفية" بن زقر هشام العايش "ان الحركة النسائية تستحق التشجيع لتستمر في المشاركة في الفنون". ويحمل المعرض اعمالاً ل26 فنانة تشكيلية تهدف الى تعريف الناس عليهن بشكل أبسط وأسرع. وتنتمي الأعمال الى مدارس فنية متنوعة بين الواقعية والتجريدية والسريالية وفن الحداثية. وتقول الفنانة وفاء العقيل واصفة عملها وصديقاتها: "نضع الأيدي مع بعضها بعضاً، نتعاون، نتكاتف... الرسالة واضحة والهدف سام". وتتابع: "الفن همزة وصل بين الشعوب للتعارف، وله دور كبير في المساهمة في مواكبة الركب الإنساني لمعالجة القضايا الإنسانية العربية التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من روح الإنسان". وحمل المعرض التشكيلي جملة من المعاني التي ترصد معاناة المرأة وما تركته من أثر. ويميز ذلك لوحات رضية بروقاي التي استندت إلى المدرسة السريالية للتعبير عن مكنوناتها. وعبرت الفنانة غرام دردير عن زمن العولمة في عمل خشبي مركب، وكأن الأمور انقلبت في اتجاهات مختلفة وأصبحنا مربوطين فكرياً ومقيدين بكراس قديمة مهشمة تتكسر بسرعة. وشاركت في المعرض الفنانات: وفاء العقيل، رضية بروقاوي، سوزان الصائغ، دينا البايض، رحمة علي، غادة النجار، خلود باطرفي، نهلة الغفيلي، فوزية القتمي، ريم ادريس، حصة الحمد، نوف النهدي، جيهان عيد، منى سنبل، سفانة شلبية...