يعد مدرب الطلبة العراقي ثائر أحمد أحد أبرز المدربين في العراق ويملك خبرة واسعة في كرة القدم، إذ سبق له الإشراف على تدريب السلام زغرتا اللبناني وصعد به من دوري الدرجة الثانية إلى الأولى، وتأهل معه إلى نهائي الكأس، ثم عاد إلى العراق وتولى قيادة فريق الطلبة وحقق معه بطولتي الدوري والكأس عامي 2001 و2002 وبطولة كأس المثابرة عام 2003. ووصف مدرب فريق الطلبة العراقي ثائر أحمد الهلال بأسهل الفرق في المجموعة الثانية التي تضم إلى جانب فريقه الزمالك المصري. وأكد أنه سيتغلب على عامل الإرهاق والإجهاد الذي تعرض له لاعبو فريقه جراء السفر الشاق من العراق للرياض. وعن استعدادات فريقه للمباراة أوضح ثائر "لم تكن هناك استعدادات كبيرة بل كانت ضعيفة جدا بسبب الأوضاع داخل العراق وتشتت اللاعبين ورداءة ملعب النادي والصعوبات التي نجدها في سفرنا بين الدول، ومع ذلك نحن جئنا للرياض للحصول على نقاط المباراة الثلاث وسندخل المباراة بالعزيمة والإصرار اللذين تعودنا عليهما من لاعبي الطلبة على رغم أن اللاعبين مجهدون بصورة واضحة ويحتاجون لمزيد من الراحة، لكن أؤكد للجميع أن اللاعب العراقي لاعب حيوي دائما ويملك روحا كبيرة وسنتغلب على الإجهاد والإرهاق وسنقدم مباراة جيدة". وعن سير التدريبات في العراق وكيف كانت قال مدرب الطلبة: "نجري تدريبات يوميا لكن في ملعب غير صالح لمزاولة اللعب وفي وضع أمني صعب جدا، ومع ذلك نحن نعمل وفق إمكانياتنا المتواضعة، ومن الصعوبة إقامة معسكر خارجي لأن اللاعبين يريدون البقاء إلى جانب أسرهم للاطمئنان عليهم، ثم إن ذلك يحتاج للسيولة المادية وهو ما يفتقده النادي حاليا، كما أن الدوري العراقي يواجه صعوبات بالغة، بسبب توقفه أخيراً لظروف ارتباطات الطلبة والشرطة والمنتخب الأولمبي العراقي، وينتظر أن يستأنف النشاط فور انتهاء ارتباطات تلك الفرق". وأشاد ثائر بقوة إرادة لاعبيه وبأن حظوظهم بعد انسحاب الاهلي المصري ستكون مرتفعة "نحن فريق يملك إرادة كبيرة ولديه طموح كبير ولدينا لاعبون أقوياء بعزيمتهم وإصرارهم فهم يسعون لتقديم بطولة للشعب العراقي، وفريقنا تأهل لهذه المجموعة بمستوياته الكبيرة وسنواصل ذلك وكنا نأمل في استمرار فريق الأهلي المصري ليعطي المجموعة تجانسا في المستويات وإثارة، وحظوظنا كبيرة في التأهل". ووصف مدرب الطلبة الهلال بالفريق الكبير "لكنه اختلف في هذا الموسم اختلافاً كبيراً عن المواسم السابقة إذ انخفض مستواه المعروف ولا أعلم ما هو سبب ذلك مع أنه يملك لاعبين ذوي مستويات كبيرة، ولقد فوجئت عندما شاهدت الهلال أمام الشرطة العراقي في دوري أبطال آسيا حيث قدم مستوى لم نعرفه عنه رغم أنه خرج فائزا، ومباراتنا معه ستكون عادية مثل أي مباراة سندخلها للظفر بنقاطها الثلاث". وعن تقويمه البطولة العربية أشار ثائر إلى أن "دوري أبطال العرب يسير بصورة ممتازة، وهذا سيعود على الكرة العربية بالتطور، وأتمنى أن يستمر في المواسم المقبلة". وأشاد ثائر باحتراف اللاعب العراقي خارج الحدود "دون شك الاحتراف سيطور اللاعب العراقي فها هو نشأت أكرم ينجح مع فريق النصر بالدوري السعودي وأيضا يونس محمود ينجح في الدوري الإماراتي وهناك مفاوضات قائمة حاليا من قبل اندية مصرية وتونسية مع بعض لاعبي فريق الطلبة، كما أن المنتخب الأولمبي يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين الجيدين وبإمكانهم الاحتراف في أي ناد عربي، وربما ينجح بعضهم مع فرق اجنبية". وكشف مدرب الطلبة العراقي عن متابعته الدوري السعودي "حقيقة هو من أقوى المسابقات في الوطن العربي وبه فرق كبيرة وقوية، ويحظى باهتمام ومتابعة كبيرين وأنا من أكثر المتابعين له".