كان من المتوقع أن يساهم ارتفاع نسبة الانتاج السعودي هذا العام في توفير فرص أكبر للممثلين السعوديين، لكن شيئاً من ذلك لم يحدث، واتجه معظم المنتجين إلى الافادة من الأسماء العربية المعروفة في مسلسلاتهم، ربما لكي يكسبوا أكبر قدر من المشاهدين الذي سيساعد بالتأكيد في رفع نسبة الطلب على مسلسلاتهم من القنوات الفضائية. يونس شلبي، عبدالرحمن العقل وحسن البلام وسواهم في "سوالف حريم". غانم الصالح، ابراهيم الحربي، عبدالإمام عبدالله ومحمد رياض في "عمارة الأسرار"، علي ميرزا وعبدالإمام عبدالله أيضاً في "الأرملة"... حتى "طاش" الذي اعتمد الممثلين السعوديين في الأجزاء السابقة، لم يفوت فرصة استقطاب ممثلين عرب أو خليجيين أيضاً، في الوقت الذي يغيب عنه للمرة الأولى أحد نجومه، السعودي عبدالله السناني الذي شكل ثنائياً مع فهد الحيان. ويعود سبب ابتعاد السناني "إلى اختلاف بيني وبين المنتجين على حجم الأدوار المسندة إلي هذا العام"، بحسب ما ذكر ل"الحياة". بعض الممثلين السعوديين ترك فكرة المشاركة في المسلسلات السعودية لهذا العام، محاولة للخروج من دائرة المنافسة أو بسبب حصوله على أدوار مغرية في مسلسلات خليجية، كعبدالمحسن النمر الذي يغيب عن المسلسلات السعودية منذ العام الفائت على رغم تألقه ولعبه لأدوار البطولة في مسلسلات خليجية كثيرة. الفنان السعودي سعيد قريش شارك في لعب دور البطولة إلى جانب زينب العسكري في المسلسل البحريني "هدوء وعواصف". وقال قريش ل"الحياة: "لم أبتعد عن المسلسلات السعودية، فقد مثلت في "عمارة الأسرار"، لكنني آثرت انتقاء أفضل العروض، إضافة إلى أن ظروف عملي تحول دون مشاركتي في أعمال أكثر". وربما كان لمصادفة تصوير أربعة مسلسلات سعودية في الوقت نفسه في الأردن، دور في تكرار أسماء الممثلين في تلك المسلسلات - "سوالف حريم" و"طاش ما طاش" و"خارطة أم راكان" و"الأرملة". زينب العسكري، مريم الصالح، أميرة محمد، شيماء سبت، عبدالإمام عبدالله، حسن البلام، عبدالرحمن العقل وسواهم كثر، تتكرر أسماؤهم ليس في هذه المسلسلات فقط، بل وفي مسلسلات خليجية أخرى، ما يدفع إلى السؤال عن مدى تقبل المشاهد الخليجي لهم طوال أيام رمضان في أكثر من مسلسل؟