أصيب ثلاثة عراقيين عربيان وتركماني أمس في حادثين في مدينة كركوك التي تشهد اضطرابات اثنية. فيما عقد زعيما الاكراد جلال طالباني ومسعود بارزاني اجتماعاتق مع الحاكم المدني الاميركي والممثل البريطاني. واعلنت الشرطة العراقية ان عراقيين اثنين من العرب السنة جرحا صباح أمس في اطلاق نار بعدما حاولا مهاجمة دورية للشرطة بالسلاح الخفيف في حي جنوبكركوك شمال العراق. وقال النقيب سيرزاد رفعت قادر ان "مواطنين عراقيين من العرب السنة أصيبا بجروح برصاص دورية للشرطة اثناء محاولتهما مهاجمة الدورية في حي العروبة". واضاف ان العراقيين "اطلقا الرصاص على الدورية مما دفع عناصر الشرطة الى الرد بالمثل"، ورد المسؤول في الشرطة محاولة الهجوم على الدورية الى الرغبة في الانتقام لدى العرب السنة بعد مقتل عدد منهم في الصدامات التي أوقعت سبعة قتلى منذ الاربعاء. وفي حادث آخر قال الضابط في شرطة المدينة خطاب عبدالله عارف ان "مجهولين اطلقوا النار في اتجاه مقر الحزب الوطني التركماني فأصابوا الحارس عوض محمد بجروح". كما افاد ان مجهولين ألقوا قنبلة يدوية أيضا في اتجاه منزل عضو عربي في مجلس المحافظة يدعى صباح زيدان، ولم تسجل اصابات. من جهة اخرى، قال قائد الشرطة تورهان يوسف ان "الجنود الاميركيين اصبحوا يسيطرون في شكل كامل على المدينة ويسيرون دوريات ثابتة ومتنقلة بمشاركة الشرطة العراقية". واضاف ان الجنود الاميركيين اوقفوا في الليل ستة أكراد مسلحين في مقبرة في حي المثنى التركماني. بارزاني وطالباني من جهة اخرى، واصل زعيما الاكراد جلال طالباني ومسعود بارزاني أمس سلسلة من الاجتماعات بدأت الجمعة مع الحاكم المدني الاميركي بول بريمر والممثل البريطاني جيريمي غرينستوك قرب اربيل شمال العراق. وبثت محطة التلفزيون التابعة ل"الحزب الديموقراطي الكردستاني" بزعامة بارزاني ان الاجتماعات التي تعقد في فندق في ضواحي اربيل على بعد 350 كيلومترا شمال بغداد، تتناول "العملية السياسية في هذه المرحلة في العراق" من دون ذكر مزيد من المعلومات. ونقل التلفزيون عن طالباني زعيم "الاتحاد الديموقراطي الكردستاني" ان هذه الاجتماعات "مهمة جدا"، مضيفا: "اننا نتوقع نتائج جيدة" منها، من دون كشف جدول اعمال هذه الاجتماعات. وبحسب المصدر نفسه، فإن الاجتماعات يفترض ان تتيح للزعيمين الكرديين، اللذين يسيطران على كردستان العراق، البحث في توحيد الادارة بين الحزبين.