احتفل "الطيران العماني" بمرور عشر سنوات على تأسيسه بالتأكيد على حال التطور التي يسير عليها قدماً كشركة طيران رئيسية عاملة في السلطنة، والناقل الوطني للعمانيين الذين قنعوا بالجلوس تحت أجنحة الصقر الذهبي لسنوات طويلة قبل أن يفكروا في إنشاء طيران خاص بهم العام 1993، حين سارت أول رحلة لطائرة تحمل رمز الخنجر العماني إلى مدينة صلالة في الجنوب العماني. وخلال عقد من السنوات سارت عجلة التطوير قدماً بإدخال احدث الطائرات من "بوينغ" الجيل الجديد مروراً بإضافة سوق حرة على متن طائراته وتغيير زي طاقم الضيافة الجوية، وأسندت مناقصة بذلك إلى أحد بيوت الخبرة في عالم الأزياء وهي "ياجر" البريطانية وتميز الزي الجديد بالبساطة والأناقة. وبعد أن كان "الطيران العماني" يطير بين مدن السلطنة المتباعدة جغرافياً فان السنوات الأخيرة شهدت افتتاح عدد من الخطوط، فطارت أجنحة عمان بين دول الخليج العربي والشرق الأوسط وشرق أفريقيا وشبه القارة الهندية، إضافة إلى رحلات بنظام المشاركة بالرمز إلى كل من البحرين وزوريخ. ويقوم "الطيران العماني" بمعدل 138 رحلة أسبوعياً إلى 20 مدينة في 11 دولة. وتتولى الشركة إدارة سحب السوق الحرة بمطار السيب الدولي وتقدم جائزة قيمتها 50 الف دولار أميركي، وتم طرح الف كوبون بقيمة 25 ريالاً عمانياً. ويتبنى "الطيران العماني" بالتعاون مع "طيران الخليج" مشروع بطاقة المسافر المتميز الذي يعني قيام أعضاء هذا البرنامج بالسفر مع احدى الشركتين واكتسابهم نقاطاً بعدد الأميال المقطوعة في رحلاتهم، ما يمكنهم من السفر إلى المزيد من المحطات واستخدام المزيد من الرحلات والاستفادة من العروض المقدمة في هذا الجانب. وحصل "الطيران العماني" في مجال السلامة على شهادة 145JAR من هيئة الطيران الاتحادية الأوروبية وشهادة الثقة من الاتحاد الدولي للنقل الجوي اياتا كأفضل شركة في المناولة الأرضية، والمركز الأول في مجال التفوق السياحي كمروج للسياحة العمانية. ونتيجة لتطبيق الشركة قانون الملكية الفكرية فقد مُنحت جائزة الحاسوب التجارية BSA لاستخدامها التقنيات الحديثة. وأنفقت الشركة العام الماضي اكثر من مليون ريال عماني على تحديث الأنظمة وإدخال آخر مستجدات التكنولوجيا الحديثة لمسايرة التوسع الذي تشهده. وعلى ارض المطار تم تحديث قاعة أجنحة عمان لتتلاءم مع متطلبات مرتاديها من رجال الأعمال، وزودت بأجهزة الاتصالات الديثة. وامعاناً في "التعمين" فان الوجبات المقدمة على الطائرة تجهز في وحدة التموين لتكون نفس الأطباق على المائدة العمانية، وتقدم هذه الوحدة 15 الف وجبة يومياً إلى كافة شركات الطيران العاملة في السلطنة. وتعمل الشركة على استقطاب المزيد من الكوادر المحلية المؤهلة من منطلق حرصها على زيادة نسبة "التعمين" والتي تصل حالياً إلى 74 في المئة، وهناك مخطط لتصل إلى 80 في المئة العام الجاري خصوصاً في المجالات الفنية التي يعتبرها المسؤولون في الشركة التحدي الأهم، علماً أن نسبة "التعمين" في الإدارة العليا وصلت إلى مئة في المئة وفي إدارة العمليات الجوية إلى اكثر من 80 في المئة وفي قطاع المهندسين إلى80 في المئة. وفي أواخر العام الماضي كُرمت الشركة العمانية لخدمات الطيران ضمن أفضل شركات دول مجلس التعاون في مجال توظيف الكوادر العمانية وتأهيلهم. ويبلغ عدد المواطنين العمانيين في الشركة حالياً 1800 موظف. وبالتعاون مع المديرية العامة للسياحة قام "الطيران العماني" بالترويج لزيارة عمان كوجهة سياحية متميزة، واعلن عن طرح برامح سياحية جديدة من والى السلطنة جاعلاً من 20 محطة يصل إليها وجهات سياحية. ومن تلك البرامج "مسقط الساحرة ودبي المثيرة" و"اكتشف افريقيا". وعلى مستوى السياحة المحلية فقد سير "الطيران العماني" برامج سياحية إلى ولايات السلطنة المعروفة مثل نزوى وصور وصلالة ويشمل البرنامج تذاكر السفر والاقامة. وكانت الشركة دشنت العام 2002 سبعة خطوط جديدة إلى القاهرة وبيروت وعدة بلدان أفريقية، وستعمل هذا العام على إضافة محطات جديدة سيعلن عنها خلال الشهرين المقبلين.