بيروت - "الحياة" - اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط "ان العلاقة مع البعض في المعارضة جيدة، لكن لا بد من تطويرها على اسس تحصين الوحدة الداخلية اللبنانية وعلى اسس العلاقة المتينة والصريحة والواضحة مع سورية وعلى ان تأخذ في الاعتبار وضع لبنان والمنطقة بعد 11 ايلول سبتمبر مع احترام المقاومة اللبنانية والإسلامية". وكان جنبلاط زار امس الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله، وشدد في تصريحه على اهمية "رص الصفوف ودراسة شتى الاحتمالات وتثبيت الخط الوطني العريض لتثبيت الساحة الوطنية اللبنانية في مقاومة اي خطورة تأتي من الجنوب أو الى الجنوب". وكرر "ان المختارة جزء لا يتجزأ عن المفاصل الأساسية من الشام". وقال: "اليوم تتعرض منطقة الشام في لبنان وغير لبنان الى ضغوط وستتعرض الى مزيد من الضغوط، ونحن جزء من هذا الحلف، من المقاومة الإسلامية، مع الشام ومع القوى الوطنية العربية والديموقراطية في مواجهة شتى انواع الضغوط". ورداً على سؤال عن تخليه عمن كانوا معه في انتخابات العام 2000 من المسيحيين رفض "تصنيف المسيحي بأنه معاد للعروبة"، قائلاً: "هناك بعض الموتورين لم يقرأوا التاريخ ولم يقرأوا كتاباً واحداً وهذه قضية ثانية". وأكد ان من أطلقوا القومية العربية هم من مسيحيي جبل لبنان.