بيروت - "الحياة" - شدد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط خلال ترؤسه اجتماعاًَ للقاء الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية على "أهمية تمسك الجميع بالمقاومة واحتضانها"، منبهاً الى "حجم الضغوط التي يمكن ان نتعرض لها في القريب العاجل سواء من الخارج أم الداخل لثني لبنان وسورية عن مواقفهما الداعمة". ولفت الى "امكان مطالبة بعض اليمين اللبناني بارسال الجيش الى الجنوب وضرورة ان يكون لنا موقف واضح وصريح"، مشدداً على "أهمية بقاء المقاومة على جاهزيتها في الجنوب، وما توفره من دعم معنوي للانتفاضة والصمود الفلسطيني". وذكر جنبلاط بمحطات اساسية منها "مدريد حيث وافق العرب على 27 في المئة أو أقل تحت شعار الأرض مقابل السلام وهذا رفض منذ عشر سنوات". وسأل: "ما الحل وما البديل؟ البديل هو الاستمرار في الكفاح ورفض التطبيع". وقال: "فلسطين لنا وليست لليهود. نقبل بالحل المرحلي، لكن لا نتنازل عن المبدأ، ففلسطين أرض عربية اسلامية وليست أرضاً يهودية ولن تكون أرضاً يهودية أياً تكن الاساطير". وأقر اللقاء عقد مؤتمر وطني لدعم حق العودة ورفض التوطين وآخر للتمييز بين المقاومة والارهاب، إضافة الى دعم الجهود لمؤتمر المسيحيين العرب، والتحضير لمهرجان يرفض موقف الحكومة الكندية من "حزب الله" ويؤكد حق لبنان في المقاومة ضدّ الاحتلال. ودان اللقاء "كل الانظمة والحكومات العربية التي ستسمح باستخدام اراضيها وسمائها للعدوان ضدّ العراق". وبحث اللقاء في مذكرة بمطالب اللاجئين الفلسطينيين. عودة 6 لبنانيين من اسرائيل من جهة ثانية، عاد الى لبنان من اسرائيل امس ستة لبنانيين كانوا هربوا إليها خلال انسحابها العام 2000. وقال مصدر امني ان اللبنانيين الستة وهم ثلاثة رجال وامرأة وطفلان اقلتهم سيارة تابعة للقوات الدولية من نقطة الناقورة على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية وسلمتهم الى الجيش اللبناني الذي اوقف الرجال الثلاثة وهم اعضاء في "جيش لبنان الجنوبي" المتعامل مع اسرائيل سابقاً.