تحاشى رئىس البرلمان اللبناني نبيه بري التحدث امس عن المسائل الخلافية بين الرؤساء. وعلى رغم محاولة بعض النواب في اطار لقاء الاربعاء الاسبوعي معرفة ما اذا كانت المصالحة تمت فعلاً قائلين له: "أتينا من اجل اكل حلوينة الصلحة"، اكتفى بالقول: "لو تعلمون كم تعذبت وكم بذلت من جهد لكنتم جئتموني بالحلوى". وركز في حديثه على جلسة الاستجوابات التي يعقدها المجلس الاثنين المقبل والمدرج على جدول اعمالها الموضوع المتعلق بتلوث الهواء الناتج عن السيارات العاملة على المازوت. ونقل نواب عنه "ان المجلس لن يقبل ولن يتساهل في هذا الموضوع". وأكد "ان قضية التلوث معركة لا تراجع عنها ونحن لن نهادن في هذا الموضوع احداً لا الحكومة ولا غيرها حتى لو أدى الى ذهابها او حل المجلس". وعرض بري مع رئىس الجمهورية اميل لحود المستجدات الداخلية والتطورات الاقليمية وسأل عن فاعلية الأممالمتحدة في ظل ضرب اسرائىل للقرارات الدولية. وأكد "ان المجلس النيابي يقوم بدوره على اكمل وجه وخصوصاً لجنة الادارة والعدل النيابية التي عقدت اكثر من 40 جلسة حتى توصلت الى تقريرها في ما يتعلق بقانون الاتصالات" ورداً على سؤال قال بري: "ان على المجلس النيابي دائماً الاّ يتسرع وان كان احياناً عليه ان يسرع"، مشيراً الى "ان ما في قانون وصل الى المجلس الا واستغرق اعداده في مجل الوزراء اكثر مما يستغرق اعداده في الهيئة العامة للمجلس". الى ذلك دعا بري لجان المال والادارة والاعلام الى جلسة مشتركة في 30 نيسان ابريل الجاري لدرس مشروع قانون تنظيم وزارة الاتصالات. وقال امام النواب امس: "نحن سنسرع في الموضوع ولن نتسرع". وأكد انه تلقى اتصالاً من رئىس الحكومة رفيق الحريري بعد اقرار مشروع قانون الاتصالات ابلغه فيه ان التعديلات التي حصلت تكاد تنسف المشروع من اساسه، ورد بري بأن "وزير الاتصالات جان لوي قرداحي كان حاضراً الجلسة واذا كان ثمة خلاف فهذه ليست مشكلتي ولكن، هناك وقت لمعالجة الموضوع وعلى الحكومة ان تحدد موقفها وتأتي الى جلسة اللجان لطرح ما عندها". الى ذلك، طالب "لقاء الوثيقة والدستور" المسؤولين ب"الارتداد الى وثيقة الوفاق وتطبيق الدستور بدقة وحسن نية".، وذلك تعليقاً على الخلافات الرئاسية.