رأى نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ان "المنطقة الحدودية المحررة تعيش أمناً يكفيها ولا تحتاج الى الجيش اللبناني ليحفظ أمنها بدليل ان كل المراقبين والاعلاميين اعترفوا خلال الانتخابات البلدية التي أجريت فيها قبل أيام بأنها الأكثر أمناً في لبنان إن لم يكن في العالم". وأكد في احتفال تربوي في بعلبك، ان "المقاومة والدولة والجيش اللبناني، يرفضون اعطاء أي ضمانات أمنية للعدو الصهيوني"، موضحاً ان "العنوان السياسي الوحيد المطروح لارسال الجيش الى الجنوب هو حفظ الأمن الاسرائيلي وليس هناك أي عنوان آخر بالدليل العملي والتطبيقي". واعتبر ان "انتشار الجيش اقرار بأن اسرائيل نفذت القرار الدولي الرقم 425، وان الجيش اللبناني يتحمل مسؤولية كل عمل يحصل من داخل الأراضي اللبنانية". وتحدث قاسم عن خروج قوات الأممالمتحدة من بلدة الغجر ودخول "حزب الله" والأهالي اليها. وكشف عن رفض المقاومة والدولة "عرضاً لتقديم ضمانات بعدم قيامه بعمليات منها الى الغجر السورية". وقال: "نعلم انهم الاسرائيليين خائفون وننصحهم بأن يبقوا كذلك. فنحن نعمل من أجل تحرير أرضنا واعادة أسرانا ومعتقلينا". وتطرق الى الوضع الأقليمي، ورأى ان "اميركا تتدخل بكل قوتها لدعم اسرائيل في كل موقع من المواقع وهي مبالية بما يجري على عكس ما يقال، وتنسق من خلال اللقاءات الأمنية والسياسية المستمرة مع العدو الصهيوني، للقضاء على الانتفاضة ومقاومة الشعب الفلسطيني لتحقق كل الأهداف الاسرائيلية وهذا ما لن يحقق". وقال: "ان اتفاق أوسلو سقط، والتسوية سقطت أيضاً، وكل ترميم لها ناشز ولا يمكن اميركا واسرائيل ومن معهما اعادة عقارب الساعة الى الوراء. فنحن في سنة 2001 وفي خطوات سقوط الكيان الصهيوني لا تعزيزه"، معتبراً ان "ما حصل في سنة واحدة من الانتفاضة أسقط بناءً آثماً عمل عليه المستكبرون مدة خمسين عاماً، وسيستمر تقويض هذا البنيان لتنتصر الارادة الفلسطينية ونحن معها حتى التحرير الكامل".