{ القاهرة - "الحياة - صدر في القاهرة ديوان في عنوان "فلسطين في القلب" لشاعر العامية المصري عمر الصاوي. ومن ناحية السن يعتبر الصاوي من جيل الثمانينات، إلا أن الكثيرين يعبترونه منتمياً الى جيل الستينات لجهة إيمانه بالمسؤولية الاجتماعية للأدب. وديوان "فلسطين في القلب" اعاد الصاوي الى شعر العامية بعد توقف استمر عشر سنوات على رغم اعتراف عمر الصاوي بفضل آباء الشعر عليه، فهو حظي بأسلوب متميز عن شعر بيرم التونسي أو فؤاد حداد او صلاح جاهين. وما يميز شعره استخدامه العامية المفصحة في القصائد، كما ان صياغاته وإن كانت بسيطة الا أنها تحمل معاني مركبة فضلاً عن الحس التاريخي الثاقب الذي يتبدى في قصائده كافة. وعن ظروف كتابة الديوان ونشره في فترة قصيرة يقول الشاعر: "لولا الانتفاضة ما كتبت هذا الديوان". ويقول الصاوي في مقدمة ديوانه: "ما اعادني الى الشعر إلا هذا الجيل المفاجأة جيل اطفالنا الذين فضحوا الجريمة. الأبناء الذين قادوا الآباء ومنعوهم حتى الآن من الزلل وعلموهم أن منتهى اليأس يصلح طريقاً لمنتهى الأمل". وكان صدر للشاعر عمر الصاوي من قبل عدد من الدواوين منها "الامتحان" و"حواري القاهرة" و"حقك عليّ يا مصر" و"استشهاد فؤاد حداد" و"اصحى يا نايم".