أكد رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري ارتياح القيادة السورية إلى الحوار الذي يقوده رئيس الجمهورية اميل لحود، لمعالجة القضايا العالقة على الصعيد الداخلي. ويطلع بري اليوم لحود على نتائج لقائه الرئيس السوري بشار الأسد، أول من أمس، بعدما كان اطلع عليها رئيس الحكومة رفيق الحريري إثر عودته من دمشق. بيروت - "الحياة" -أبرق الرئيس اللبناني اميل لحود الى نظيره الاميركي جورج بوش لمناسبة احتفال الولاياتالمتحدة بالذكرى ال225 لإعلان الاستقلال، مهنئاً، وأكد له "حرص لبنان على تعزيز علاقاته مع بلدكم الصديق، في مختلف المجالات". وقال في رسالته: "لي ملء الثقة بأنكم ستعملون ايضاً من أجل تحقيق هذا الهدف، خدمة للقيم الوطنية والانسانية السامية التي يلتقي لبنانوالولاياتالمتحدة في الايمان بها والدفاع عنها وأبرزها الحرية ورفاه الشعوب". ورأى لحود "ان الحياة السياسية تتفعّل أكثر فأكثر بوجود الاحزاب الوطنية المؤمنة بلبنان الوطن المستقل والنهائي الذي لا يعلو عليه أي ولاء". واعتبر خلال لقائه وزير الدولة طلال ارسلان رئيس الهيئة التأسيسية ل"الحزب الديموقراطي اللبناني" الذي ولد حديثاً "ان المرحلة الراهنة تحتم على جميع المسؤولين والسياسيين العمل يداً واحدة في سبيل خير لبنان وعزته". وسلم ارسلان والوفد المرافق لحود وثيقة عمل الحزب. وأشار لحود الى "أن الأحزاب تطوّر العمل الديموقراطي وتفعّله، خصوصاً اذا جمعت في صفوفها أعضاء من كل الطوائف، فلا تكون ذات صبغة طائفية معينة بل تكون لجميع اللبنانيين، الى أي مذهب انتموا، وتقوم على مبادئ وطنية تشكل جوامع مشتركة تحمي وحدة لبنان وأبنائه". الى ذلك، شكر لحود الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي الذي يزور وفد منه لبنان، لتوقيع اتفاق مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ومجلس الانماء والاعمار لتمويل المرحلة الأولى من مشروع ري الجنوب على منسوب 800 متر بقيمة 100 مليون دولار، والمكملة باتفاق مع الصندوق الكويتي للتنمية بقيمة 60 مليون دولار. ونقل نواب عن رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري ارتياح القيادة السورية إلى تعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية وإلى العلاقة القائمة بين الرؤساء الثلاثة، باعتبارهم أساساً للحفاظ على الاستقرار السياسي الذي يسهم في توفير الحلول للمشكلات الاقتصادية والمعيشية. وعلمت "الحياة" ان لحود وقّع الاثنين الماضي مرسوم انشاء قصر المؤتمرات. وشكّلت لجنة أوكل اليها تخمين قيمة الأرض التي سيشيّد عليها، والواقعة قبالة النادي العسكري المركزي في المنارة، تمهيداً لوضع النظام الاساس للشركة المختلطة التي ستنشئه، وسيكون للدولة حصتها فيها، بقيمة الأرض. وسيعرض التخمين لاحقاً على مجلس الوزراء، لإقراره.