اختتم رئيس المجلس النيابي نبيه بري امس زيارة للكويت استمرت أربعة أيام بمؤتمر صحافي تحدث فيه عن مبادرته حيال البطريركية المارونية. وقال ان "بين قادة الشارع المسيحي من يحاولون انتاج حروب استتباع، وهم معروفون، وبعضهم ارتكز خلال حرب الفتنة اللبنانية على قوى عدة". ورأى ان "البطريركية المارونية ترفض ان يتحكم أحد بانفعالات الشارع وتطلب حواراً على عناوين اقليمية ولبنانية". وأوضح ان مبادرته "كانت من أجل التأكيد ان المجلس النيابي هو المكان المناسب للحوار، وهو يدير أي حوار، ولمصلحة سورية ولبنان، وكانت للتعبير عن أن أي اتفاق أو اختلاف يتم مع شخصيات عاقلة ومسؤولة مثل البطريرك نصرالله صفير الذي أكد استراتيجيته بالنسبة الى لبنان وهي: رفض الحلول المنفردة. وهذه نقطة يجب ان نسجلها، وكان دائماً يطالب بحل شامل وعادل لكل شعوب المنطقة". ورأى في القول ان البطريرك صفير ضدّ سورية "خطأ كبيراً". وتابع ان "صفير لا يريد ان يكون لبنان مكسر عصا للاسرائيليين ويريد أفضل العلاقات مع سورية وأميزها ولو كان غير ذلك لما حاورته. أنا لا يهمني ان أقوم بمبادرة تفسر ضدّ فريق من اللبنانيين أو ضدّ أي فاعلية، وبخاصة رئيس الجمهورية إميل لحود، بل على العكس هذه المبادرة كانت لمصلحة سورية ولبنان وأكثر المستفيدين منها هو العهد". وكان برّي زار مجلس الأمة الكويتي حيث التقى نظيره جاسم محمد الخرافي وعدداً من النواب. واعلن الجميع "التمسك بعودة اللاجئين الفلسطينيين وتعزيز التنسيق بين البرلمانين من خلال لجنتي الصداقة". وتمنى برّي على مجلس الأمة الكويتي "اعادة النظر في القانون الذي منعت بموجبه المرأة الكويتية من الانتخاب والترشح". وطالب العراق "بتحمل مسؤوليته في الكشف عن مصير الأسرى". وحصل على وعد من المسؤولين الكويتيين، وفي مقدمهم أمير الكويت جابر الأحمد الصباح، ب"مساعدة لبنان في ازالة الألغام وكذلك تبني مشروع الليطاني" الذي سيتسلم رئيس الصندوق العربي للانماء الاقتصادي عبداللطيف الحمد دراسته تمهيداً للتلزيم والمراحل التطبيقية.