توعد عدي النجل الاكبر للرئيس العراقي، والذي يدير ميليشيا "فدائيو صدام"، من سماهم "ضباع الليل" بضربات قوية "توفر الأمان والاطمئنان" للشعب العراقي. واشارت صحيفة "صوت الطلبة" الأسبوعية الصادرة في بغداد الى ان عدي الذي أعلن للمرة الاولى منصبه الحزبي عضو مكتب الطلبة والشباب المركزي التقى عضو القيادة القطرية ل"البعث" الحاكم عبدالباقي عبدالكريم السعدون مسؤول تنظيمات بغداد - الكرخ وبحثا في "استمرار التنسيق في شكل متواصل ودؤوب بين العمل الفدائي والمنظمات الحزبية"، في اشارة الى دور "فدائيو صدام" في ضبط الأوضاع الأمنية في بغداد والمحافظات الأخرى العراقية. وأكد عدي استعداد مقاتلي ميليشياه ل"حفظ ديمومة مسيرة الحزب والثورة وضرب ضباع الليل التي تسعى الى استغلال الظلام لتجول، محاولة استباحة النوم الهانئ لأبناء العراق". ويعد كلام عدي أول اعتراف غير مباشر باغتيالات تنظمها جهات معارضة تطاول قيادات حزبية وأمنية. واشترك "فدائيو صدام" العام الماضي في عمليات واسعة لمطاردة مجموعات مسلحة توزعت في جنوبالعراق وغربه، فضلاً عن تنفيذ "عمليات رادعة" طاولت عشرات الفتيات اتهمن بالدعارة وقطعت رؤوسهن بالسيوف، كما قطعت ألسن أكثر من عشرة مواطنين اتهموا بالنيل من الرئيس. الى ذلك حرص عدي على اظهار "نمط جديد" في التعامل مع الوزراء والمسؤولين الذين "تتعارض" مسؤولياتهم مع الدوائر والمنظمات التي يشرف عليها. وأشارت صحيفة "صوت الطلبة" الى ان عدي التقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي همام عبدالخالق وبحثا في "التنسيق" بين الوزارة و"الاتحاد الوطني لطلبة العراق" الذي يرأسه نجل الرئيس، وناقش ورئيس "هيئة الشباب والرياضة" كريم محمود حسين "الوضع الشبابي والرياضة" بين الهيئة و"اللجنة الاولمبية الوطنية" التي يرأسها عدي.