الكويت - أ ف ب، رويترز - ثبتت محكمة الاستئناف الكويتية امس حكم الاعدام الصادر على الضابط السابق في الجيش الكويتي علاء حسين علي، الذي دين بجرم التعامل مع العراق خلال احتلال الكويت من آب/اغسطس 1990 الى شباط/فبراير 1991. وصرخ علاء حسين عندما نطق القاضي احمد العجيل الحكم في ختام جلسة استمرت دقيقة واحدة وحضرها عدد كبير من الاشخاص، منهم اثنان من اولاده الاربعة: "هذا ظلم يا حضرة القاضي". ويحق لعلاء حسين استئناف حكم الاعدام مرة ثانية. وصدر الحكم باعدامه في الثالث من ايار مايو بعد عودته من المنفى الاختياري في النروج في كانون الثاني يناير متوقعاً العفو. وقال محاميه نواف ساري للصحافيين بعد الجلسة: "سأطعن في الحكم أمام محكمة التمييز". واذا ما ثبت الحكم، يتعين تصديقه من جانب أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح قبل تنفيذه. وفي العادة تنفذ عقوبة الاعدام شنقاً في الكويت. واكد المحامي: "نحترم القضاء الكويتي، ولكن كان الأولى ان يُعامل علاء حسين علي كما عومل الثمانية الباقون اعضاء الحكومة" الموالية للعراق. وصرح المحامي السعودي كاتب الشمري وهو من هيئة الدفاع عن علاء حسين أنه سيطالب بمحاكمة موكله امام محكمة دولية. واضاف انه قدم الى محكمة الاستئناف بيانات رسمية صادرة اثناء الاحتلال العراقي الذي استمر سبعة شهور من عام 1990 الى عام 1991 يقول فيها زعماء كويتيون في المنفى ان السلطة العراقية لم تجد كويتياً واحداً تتعاون معه. واوضح انه اذا لم تبرأ ساحة حسين فسيصر على محاكمته امام محكمة دولية "لأنه لاجئ سياسي"، ولأنه "سجل نفسه بعدما فر من العراق قبل ثلاثة اعوام على انه لاجئ سياسي لدى الاممالمتحدة في تركيا ثم في النروج ايضاً".