موسكو - "الحياة" - اعلنت موسكو امس انها بدأت "عمليات خاصة" في المناطق الجبلية في الشيشان، قد يكون الهدف منها، "ابادة" ابرز القادة الميدانيين. واثر اجتماع عقده امس الرئيس بالوكالة فلاديمير بوتين مع اركان الحكومة، اعلن وزير الدفاع ايغور سيرغييف ووزير الداخلية فلاديمير روشايلو، ان قواتهما بدأت عملية خاصة ل"تصفية العصابات" في المناطق الجبلية في الشيشان ولمنع المقاتلين من اختراق الدفاعات والوصول الى المناطق السهلية. وفي الوقت نفسه، اكد رئيس هيئة وزارة الامن نيكولاي باتروشيف ان الاجهزة الخاصة ستقوم بعمليات "لاعتقال او ابادة" كبار القادة الميدانيين الذين قال ان موسكو تعرف مكان وجودهم. وأكد ان مصيرهم سيكون "شبيهاً" بمصير زميلهم سلمان رادويف المعتقل في موسكو حالياً والذي قال باتروشيف انه بدأ "يدلي باعترافات". وذكر تلفزيون "ان.تي.في" ان اجهزة الامن اعتقلت شيشانيين مسؤولين عن تمويل القادة الميدانيين، وحصلت منهم على اعترافات ادت الى اعتقال قادة "تراست كريدت" بنك وعدد من المؤسسات المالية الاخرى التي اتهمت بشراء اسلحة للشيشانيين و"تنظيف" اموال وتزويد القادة الميدانيين سيولة نقدية. الى ذلك، اشارت قيادة القوات الروسية الى ان الشيشانيين يحشدون قوات في المناطق الجنوبية الشرقية ويستعدون للاختراق على محورين: جنوباً في اتجاه داغستان وشمالاً نحو سهول الشيشان. وواصل الطيران الروسي غاراته على عدد من المناطق، خصوصاً قرب بلدتي فيدينو وشاتوي. واعترف نائب القائد العام لقوات الامن الداخلي ستانيسلاف كافون بأن "اشتباكات متقطعة" استمرت في بلدة كمسمولسكويه التي محيت عن وجه الارض، الا ان المقاومة مستمرة فيها منذ ما يزيد على اسبوعين. وذكر وزير الدفاع ان قواته "تقوم بعمليات اجهاز" على من تبقى في البلدة، وقدر عددهم بما يراوح بين 20 و50 شخصاً فقط.