بعد عام من تدشينه مشروع "اسلام أون لاين" الذي يبث عبر "الانترنت" معلومات وخدمات عدة، كشف الداعية الاسلامي الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي ان مشروعين جديدين سيريان النور قريباً وهما "المؤسسة الاسلامية العالمية لرعاية الموهوبين" و"الاتحاد العالمي لعلماء الاسلام". وقال رداً على سؤال ل"الحياة" انه يتوقع ان يدخل المشروعان مرحلة التنفيذ "خلال أشهر"، وانه بصدد تشكيل لجنة تحضيرية لإعلان المؤسسة الاسلامية العالمية لرعاية الموهوبين. اما عن المشروع الثاني، فأوضح انه تلقى توقيعات عدد من العلماء الذين باركوه. وللمرة الأولى، كشف القرضاوي في مؤتمر صحافي، ان قراراً اميركياً ألغى تأشيرة كان حصل عليها. وقال ان السفارة الاميركية في الدوحة ابلغت وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية السيد أحمد بن عبدالله آل محمود في رمضان الماضي "ان التأشيرة التي كانت معي، وهي صالحة لمدة عشر سنوات انقضى منها اربع سنوات، غير صالحة لاستخدامها لدخول اميركا". كما روى تفاصيل حوار دار بينه والسفيرة الاميركية اليزابيث ميكيون. وقال ان السفارة الاميركية في الدوحة أوضحت لوزارة الخارجية في واشنطن بأن منعه من الدخول الى اميركا "سيسيء الى العلاقات الجيدة بين واشنطنوالدوحة". واضاف: "انهم الاميركيون أرسلوا بعد ذلك اسئلة". للاجابة عنها تتضمن رأيه في اسرائيل وحركة حماس وحرب الله. وتابع ان السفيرة ميكيون طلبت مقابلته: "سألتني السفيرة ما رأيك في اسرائيل؟ فقلت لها، هنا موضوع الخلاف قائم، فالاميركيون يؤيدون اسرائيل بالحق وبالباطل وسواء اخطأت أو أصابت، عدلت أم ظلمت، ومن دون التأييد المطلق لاسرائيل والسلاح والفيتو الاميركي لما عربدت اسرائيل في المنطقة وهذا لا نرضاه". وأوضح ان السفيرة قالت في نهاية حوارها: "استفدت منك وتعلمت ومن حقك ان يكون لك رأي مخالف". واضاف ان الداعية الاميركي الاسلامي لويس فرخان كان دعاه عقب ذلك الى زيارة اميركا، لكنه اشار اليه بأنه "ممنوع" من دخول واشنطن وان فرخان أكد له بأنه "سيحاول حل القضية". وقال القرضاوي: "انا الآن لست متحمساً" لزيارة اميركا