طوكيو - رويترز، يو بي آي - اتفق رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري ونظيره الصيني جو رونغجي امس، على تعزيز العلاقات بين البلدين ومضاعفة جلسات الحوار المتعلقة بمسألة الامن الياباني - الصيني. واتفق الجانبان خلال محادثات عقدت في المقر الرسمي لرئيس الوزراء الياباني على منع دخول سفن التفتيش الصينية داخل المياه الاقليمية اليابانية في عمق مداه 002 ميل وذلك بعد تزايد الشكاوى اليابانية في هذا الشأن. ورأى الجانبان ان الانفراج الأخير في شبه الجزيرة الكورية سيؤدي الى اشاعة الاستقرار في منطقة شرق آسيا. وكان رئيس الوزراء الياباني قال ان بلاده سوف تعيد النظر في مساعدة الصين في المجال التنموي بسبب قلقها من انفاق بكين المتزايد في المجالات العسكرية. وشدد موري على ان مساعدات بلاده للصين هدفها مساعدة الشعب الصيني وليس صرفها على تطوير القوات المسلحة الصينية. وفي الوقت نفسه، اعرب رئيس الوزراء الصيني عن رغبته في اعادة النظر في المساعدة الاقتصادية التي تتلقاها بلاده من اليابان. وتناول موضوعاً بالغ الحساسية عن التاريخ العسكري لليابان، مشيراً الى الآلام التي اصابت بلاده بسبب الماضي العسكري لطوكيو، لكنه قال ان اللوم لا يقع على عاتق الشعب الياباني. ونقل عن رئيس الوزراء الصيني قوله لنظيره الياباني: "في التاريخ الحديث عانينا من محنة شديدة بسبب النزعات العسكرية اليابانية، لكن شعب اليابان ايضا كان ضحية وبالتالي يجب الا يتحمل المسؤولية". واضاف: "يجب ان نتحرك الى الامام مستخدمين التاريخ مرآة. ونأمل في ألا يعيد التاريخ نفسه". وقال رئيس الوزراء الصيني خلال حفلة استقبال اقيمت على شرفه بعد محادثات مع موري: "توجد تغييرات كبيرة مستمرة في الشؤون الاقليمية والعالمية، لكن يجب ألا يكون هناك تغيير في الصداقة بين الصينواليابان أو تغيير في هدف الشعبين بالسعي لعلاقات صداقة تستمر أجيالاً قادمة". وسبق عقد المحادثات اليابانية - الصينية احتفال أُعدّ للمسؤول الصيني حضره الوزراء في الحكومة اليابانية. ويتوقع ان يعقد رئيس الوزراء الصيني اليوم محادثات مع قادة الاحزاب اليابانية ورؤساء الشركات الاقتصادية ويزور مصانع قبل ان يتوجه الثلثاء المقبل الى سيول عاصمة كوريا الجنوبية.