أدى رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وأعضاء الحكومة الجديدة القسم امس امام أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، بعد ساعات على صدور مرسوم أميري بتشكيل الحكومة التي لم يطرأ عليها تعديل واسع. إذ خرج منها وزيرا المال والاقتصاد السيد ابراهيم عبدالكريم، والكهرباء والماء السيد عبدالله جمعة. ووعد رئيس الحكومة بتعزيز دور المرأة ومشاركتها في الحياة العامة. وانضم الى الحكومة ثلاثة وزراء جدد هم السيد عبدالله حسن سيف الذي اسندت اليه وزارة المال والاقتصاد، وكان يشغل منصب محافظ مؤسسة نقد البحرين، والشيخ دعيج بن خليفة بن محمد آل خليفة الذي عين وزيراً للكهرباء والماء، وكان رئيساً لديوان الخدمة المدنية، والسيد علي ابراهيم المحروس سفير البحرين سابقاً في باريس، الذي تسلم وزارة الاشغال والزراعة من الوزير ماجد جواد الجشي وعين الأخير وزير دولة. وضمت الحكومة الجديدة: الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة وزيراً للعدل والشؤون الاسلامية، الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة وزيراً للخارجية، الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزيراً للداخلية، الشيخ علي بن خليفة آل خليفة وزيراً للمواصلات، السيد جواد سالم العريض وزير دولة، الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة وزيراً للاسكان والبلديات والبيئة، السيد ماجد جواد الجيشي وزير دولة، الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة وزيراً للدفاع، السيد محمد ابراهيم المطوع وزيراً لشؤون مجلس الوزراء والاعلام، الشيخ عيسى بن علي آل خليفة وزيراً للنفط والصناعة، السيد علي صالح عبدالله الصالح وزيراً للتجارة، السيد عبدالعزيز محمد الفاضل وزيراً للتربية والتعليم، الدكتور فيصل رضى الموسوي وزيراً للصحة، السيد عبدالنبي عبدالله الشعلة وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية، الشيخ دعيج بن خليفة بن محمد آل خليفة وزيراً للكهرباء والماء، السيد علي ابراهيم المحروس وزيراً للأشغال والزراعة. وقال الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة ان أهداف الحكومة الجديدة وبرامجها هي "دفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مما يتلاءم وطموحات البلاد" وأشار الى ان بين اولويات المرحلة المقبلة ايضاً أهمية دور مجلس الشورى كشريك للحكومة في صنع القرار، وتعزيز دور المرأة ومشاركتها في الحياة العامة وكذلك تعزيز العمل الوطني. وشدد على زيادة موارد الدولة وتنويع مصادرها، موضحاً ان الحكومة "ستواصل خطط الارتقاء بقوة دفاع البحرين". ونوه ايضاً بأهمية مجلس التعاون لافتاً الى ان بلاده "تسعى الى تقويته ودفعه نحو المزيد من التلاحم والتكامل". وأعرب عن أمله بخطوات "بناءة لتعزيز التضامن العربي وتفعيل الأفكار المطروحة في شأن السوق المشتركة".