بالطبع عدنان جستنية لديه طموح مثله مثل محمد بن داخل وأحمد المحتسب ليكون هو الرئيس المقبل لنادي الاتحاد ولِمَ لا يكون الرئيس، فالرجل أثبت أنه يتطلع إلى معالي الأمور ولا ينظر إلى أدناها، وهو يؤكد بترشحه هذا أن له نفساً تواقة إلى الزعامة والريادة، أو لم يكن يصر منذ البدء على أن يكون مدير المركز الإعلامي بنادي الاتحاد وهو أحد أكبر الأندية في المملكة العربية السودية؟ ونال ذلك وسط منافسة شرسة مع عدد من الإعلاميين والصحافيين الاتحاديين على هذا المنصب. ولكن ثمة من يقول إن ترشيح جستنية نفسه لرئاسة الاتحاد ليس خياراً سهلاً، خصوصاً أنه يعرف جيداً المصاعب التي ستواجهه، ولعل على رأسها عدم تقبل الجماهير له لأن يكون عضو مجلس الإدارة. ناهيك عن أن يتولى رئاسة الاتحاد، فهذه الجماهير تعرفه حق المعرفة وأنه مليء بالمتناقضات وسجله لا يخلو من سلبيات متعددة وصداماته معها لا تعد ولا تحصى، وأنا مع هذه الجماهير في ما تعرفه وتعتقده في عدنان جستنية، ولكنني أعرف أيضاً عن هذا الرجل بحكم أنني زاملته في أكثر من مناسبة رياضية وبطولات كروية محلية ودولية خارج المملكة، والحق يقال إنه يحمل في داخله قلباً طيباً ومشاعر محبة لنادي الاتحاد، ولعلها الميزة الوحيدة التي يتمتع بها الأخ عدنان وقد تشفع له، فحبه ل «الإتي» لا يقارن وقد يتفوق بذلك على المحتسب وحتى ابن داخل، ثم إن الجستنية رجل أوراقه مكشوفة أمام الجميع بسلبياته وإيجابياته وهو أشهر من نار على علم في حين أن لا أحد يعرف أحمد المحتسب ومن هو؟ و ما هي أفكاره وقدراته؟ والوضع نفسه بالنسبة إلى محمد بن داخل، ولو كان الأمر بيدي لقبلت بجستنية رئيساً للاتحاد وتمنيت له الرئاسة، وبالطبع ليس كل ما يتمناه المرء يدركه في ظل الممانعة القوية المتوقعة من الجماهير الاتحادية التي لا شك أنها ستقف تجاه ترشيحه وتحول دون ذلك وهنا مربط الفرس، فطالما هذه الجماهير لا تريده رئيساً فمن المستحيل أن ينال أبوفارس مبتغاه، وسيظل أمل رئاسة الاتحاد حبيس أحلام الزميل جستنية حتى تتغير الظروف وتتاح له في مستقبل الأيام رئاسة نادي الاتحاد... من يعرف؟ سعد العصيمي - مكةالمكرمة [email protected]