“الأسهم السعودية” يغلق منخفضًا عند مستوى 8445.33 نقطة    أمير جازان يرأس اجتماع عمومية جمعية الأمير محمد بن ناصر للإسكان الخيري    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء    22547 أسرة استفادت من «سكني» في منطقة عسير    سمو الأمير فيصل بن بندر يستقبل محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة    أمير الباحة: قطاع تهامة من أهم ما أعمل عليه الآن لتطويره وتلبية متطلبات الأهالي    «العدل»: التحول الرقمي يرفع عمليات توثيق العقار 44%    الصحة: لا «دودة» في الأنبوبة.. «طفيليات» عجّلت برحيل مريضة «الثغر»    رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الفرنسي    الربيعة يلتقي المبعوث الخاص لوزير الخارجية الفنلندي    سمو أمير حائل يتسلّم التقرير الإحصائي للعام 1440- 2019م من مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة    أمير الشرقية يلتقى رئيس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المكلف    أمير تبوك يستقبل رئيس المحكمة الجزائية بالمنطقة    الأرصاد: توقعات بتساقط الثلوج على محافظة حقل في تبوك    أمير الشرقية: برامج ومبادرات عديدة للحد من خطر التطرف    جبال الركب في العلا.. طبيعة جبلية ساحرة    "الشؤون الإسلامية" تقيم برنامج اليوم العلمي بمنطقة جازان    نائب أمير الرياض يرعى انطلاق المؤتمر العالمي لطب الأسنان    العراق: فتح تحقيق بشأن استهداف السفارة الأمريكية ببغداد    أمير القصيم: وعي أبناء الوطن أهم علاج للشائعات المغرضة    الديوان الملكي: وفاة الأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن بن فيصل    برامج الفيزياء والعلوم الرياضية بجامعة أم القرى تحصل على الاعتماد الأكاديمي الدولي    «إساد» تحصد جائزة أفضل بيئة عمل في المملكة    مكتب الدعوة والإرشاد بمحافظة الحرث ينظم محاضرات توعوية غداً    أمير تبوك يلتقي أهالي المنطقة    صحة جازان تتعامل بنجاح مع” 2420 ” حالة إنقاذ حياة العام الماضي    "حماية المستهلك" توضح شروط بيع المنتجات الغذائية بالمقاصف المدرسية    أمير القصيم يُكرّم عدداً من منسوبي مرور المنطقة    الشؤون الإسلامية تنظم ملتقى “الهدى النسائي” بمدينة الرياض    التعليم : نتيجة النقل الخارجي 9 شعبان القادم    حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء    الإعلان عن مخرجات مشروعات التدريب المنتهي بالتوظيف الموجهة لذوي الإعاقة    وزير التعليم: تصنيف الطلاب في الأول الثانوي وفق 6 مسارات جديدة بعد عامَيْن    إدارة التدريب والابتعاث بتعليم مكة تطلق 538 برنامجا تشمل 6966 ساعة تدريبية خلال الفصل الدراسي الثاني    مقتل متظاهر عراقي برصاص القوات الأمنية في كربلاء    علامات القبور    5 آلاف سعودي وسعودية استفادوا من خدمات وبرامج بوابة “سبل” خلال اسبوعين    ارتفاع عدد الوفيات بسبب الالتهاب الرئوي في الصين إلى 4 أشخاص    العدل تدعو المتقدمين والمتقدمات على وظائف المرتبة الثامنة للمقابلات الشخصية    اهتمامات الصحف الليبية    ضبط امرأة و 112 رجلاً مخالفين للذوق العام في مكة.. وهذه أبرز مخالفاتهم    بالفيديو.. الفيصلي يتعادل مع الهلال في الوقت بدل الضائع    وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي وزيرة الخارجية الإسبانية        الصحافة البريطانية عن هدف محمد صلاح في مانشستر يونايتد:        مدرب منتخب كوريا الجنوبية    التقى المفوضة السامية لحقوق الإنسان في جنيف.. العواد:    الأمير خالد الفيصل مترئساً الاجتماع            18 ألف ريال قيمة تذكرة حفلة أحلام    قائمة عقوبات ضد تركيا بتوصية من الاتحاد الأوروبي    قرعة كأس العرب تضع «الأخضر» في المجموعة الثالثة    «الليث» يتخطى الشرطة لمربع «العربية»    ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفيًا من البرهان    الانطلاق.. لحل مشكلة الطلاق    جامعة هارفارد: القرآن الكريم أفضل كتاب يحقق العدالة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السلطة لن تخضع لتهديد ترامب بقطع المساعدات: القدس ليست للبيع... لا بالذهب ولا بالفضة
نشر في الحياة يوم 04 - 01 - 2018

تصاعد الغضب الفلسطيني من سياسات الولايات المتحدة حيال قضيتهم، وتحدّت السلطة أمس تهديدات الرئيس دونالد ترامب بقطع المساعدات عنها، وشدّدت على أن «القدس ليست للبيع».
وكان ترامب قال في تغريدة على «تويتر»: «ندفع للفلسطينيين مئات ملايين الدولارات سنوياً، ولا نحصل منهم على أي تقدير أو احترام. هم لا يريدون حتى التفاوض على معاهدة سلام مع إسرائيل». وأضاف في تغريدة ثانية: «طالما أن الفلسطينيين ما عادوا يريدون التفاوض على السلام، لماذا ينبغي علينا أن نسدّد لهم أياً من هذه الدفعات الضخمة في المستقبل؟».
وجاءت تصريحات ترامب، غداة تصويت الكنيست على قانون «القدس الموحدة» الذي يفرض قيوداً شديدة على تسليم أراضٍ من المدينة في إطار أي تسوية مستقبلية.
وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي لوّحت في تصريحات الثلثاء بأن ترامب «سيوقف دعم الأونروا إذا لم يعد الفلسطينيون إلى المفاوضات». وقالت: «إننا نحاول دفع عملية السلام، لكن إذا لم يحدث ذلك، فإن الرئيس لن يواصل تمويله». لكن الناطق باسم «أونروا» كريس جانيس أكد أن «الإدارة الأميركية لم تبلغنا بأي تغيير في تمويلها للوكالة».
وسارعت السلطة الفلسطينية إلى إعلان رفضها «الابتزاز» الأميركي. وشدد الناطق باسمها نبيل أبو ردينة، على أن القدس بمقدّساتها «ليست للبيع لا بالذهب ولا بالفضة»، لافتاً إلى أن «السلام الحقيقي والمفاوضات، يقومان على أساس الشرعية العربية والدولية، وصولاً إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية». وأكد أنه «إذا كانت الولايات المتحدة، حريصة على مصالحها في الشرق الأوسط، فعليها أن تلتزم بمبادئ ومرجعيات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلا فإنها تدفع المنطقة إلى الهاوية».
وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي «إننا لن نخضع للابتزاز»، مؤكدة أن الحقوق الفلسطينية «ليست للبيع». ورأت أن «قيام ترامب بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، لا يشكل انتهاكاً للقانون الدولي فحسب، إنما تدميراً شاملاً لأسس السلام ومتطلباته، كما أنه يكرس ضم إسرائيل غير الشرعي لعاصمتنا».
وقال الناطق باسم حركة «فتح» أسامة القواسمي: «من الواضح أن ترامب ومستشاريه يجهلون تاريخ الشعب الفلسطيني»، مؤكداً أن حقوقنا «الثابتة والراسخة كرسوخ الجبال، ليست محلاً للابتزاز أو المساومة بالمطلق، وخاصة ما يتعلق بالقدس عاصمة دولة فلسطين». وأضاف: «من المرفوض والمستغرب تماماً أن يقوم الرئيس الأميركي باتخاذ سلسلة من القرارات المعادية للشعب الفلسطيني والمخالفة للقانون والشرعية الدوليين، وخاصة اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال من دون وجه حق، ومن ثم يهدد القيادة الفلسطينية بقطع المساعدات إذا لم يعودوا إلى المفاوضات». وشدد على أن الولايات المتحدة «أخرجت نفسها تماماً من الوساطة في العملية السياسية».
ووصفت حركة «حماس» تهديدات ترامب بقطع المساعدات بأنها «ابتزاز سياسي رخيص». وقال الناطق باسمها فوزي برهوم في تصريح إنها «تعكس السلوك الأميركي الهمجي وغير الأخلاقي في التعامل مع عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني»، داعياً إلى «مزيد من الوحدة في مواجهة هذه الضغوط والسياسات وعدم الاستجابة لها».
جدل في إسرائيل
وأثارت التهديدات الأميركية جدلاً في الأوساط الإسرائيلية، إذ رحبت بها وزيرة الثقافة ميري ريجيف، وقالت: «أنا راضية جداً، (ترامب) يقول إن الوقت حان لوقف ترديد كلمات الإطراء (على الفلسطينيين)، فيما رأت وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني أنه «يتعين على أي حكومة إسرائيلية جادة ومسؤولة، أن تبلغ ترامب بهدوء أنه سيكون من مصلحة إسرائيل منع وقوع أزمة إنسانية في غزة والاستمرار في تمويل قوات الأمن الفلسطينية التي تتعاون مع إسرائيل».
وأكدت مديرة مكتب تمثيل النرويج في فلسطين هيلدا هارالدستاد أن سياسة حكومة بلادها للدعم التنموي للمؤسسات الأهلية الفلسطينية «لم تتغير»، وشددت على أن النرويج «تستمر في دعم المؤسسات الأهلية من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لإيمانها بأنهم شركاء فاعلين في الوصول إلى حل الدولتين وإحلال السلام».
إلى ذلك، استمرت أمس ردود الفعل الفلسطينية والعربية المنددة بالإجراءات الإسرائيلية بشأن القدس، وحضت حكومة الوفاق الوطني على «تحرك عربي وإسلامي ودولي فوري». وشددت على أن «القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية، لم تخضع طوال تاريخها لاحتلال ولَم تستسلم لغزاة».
ودان الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني تبنّي الكنيست الإسرائيلي قانون «أساس القدس»، مشدداً على أن «القدس الشرقية جزء من الأراضي المحتلة عام 1967، كما أنها أحد قضايا الوضع النهائي التي يُحسم مصيرها عن طريق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ووفقاً للقوانين الدولية». ونبّه إلى أن «جميع الخطوات أحادية الجانب التي تهدف إلى فرض حقائق جديدة أو تغيير وضع القدس، باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي»، محذراً من «خطورة الخطوات الإسرائيلية الأخيرة، التي تقوّض حل الدولتين».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.