في جلستها الأخيرة قبل عيد الأضحى المبارك عايدت سوق الأسهم السعودية على المتعاملين بتحسن الطلب على الأسهم، لتسجل 74 شركة نمواً إيجابياً في أسعارها أسهم عند المقارنة بالجلسة السابقة، صاحب ذلك تراجع طفيف في قراءة المؤشر بضغط من عمليات البيع لجني الأرباح بعد المكاسب القوية التي حققتها المؤشر أول من أمس. وكان المؤشر العام أنهى تعاملات أمس عند مستوى 7258.64 نقطة في مقابل 7261.84 نقطة أول من أمس، بتراجع قدره 3.20 نقطة، نسبته 0.04 في المئة، وبلغ أعلى مستوى سجله المؤشر أمس 7274.4 نقطة، وبحذف الخسارة الأخيرة تقلصت محصلة مكاسب المؤشر منذ مطلع 2017 إلى 48 نقطة، نسبتها 0.67 في المئة. وجاءت الخسارة الطفيفة للمؤشر بعد تراجع السيولة المتداولة إلى دون 2.5 بليون ريال، إلا أن الشراء الانتقائي دعمت أسعار الأسهم، وحافظت على المؤشر فوق مستوى 7250 نقطة، ومن الأسهم التي دعمت المؤشر سهم شركة أميانتيت العربية السعودية، الذي استفاد من إعلان الشركة عن انتهاء معظم الإجراءات القانونية المتعلقة بدمج شركاتها الأوروبية مع هوباس، التي تتوقع من هذا الدمج تحقيق أرباحاً رأسمالية تقديرية تتراوح من 50 إلى 60 مليون ريال، وهو جعل السهم يتصدر الرابحين في جلسة أمس، فيما غابت نسب التذبذب القصوى لأسعار الأسهم نتيجة تراجع المضاربات على الأسهم. وبالنظر إلى أداء السوق أمس، نجد تداول أسهم 174 شركة، ارتفعت أسعار 74 شركة منها، بينما تراجعت 92 شركة، واستقرت أسهم 8 شركات عند أسعارها أول من أمس، لتتراجع القيمة السوقية للأسهم المدرجة إلى 1.716 تريليون ريال بخسارة قدرها 933 مليون ريال نسبتها 0.05 في المئة. أما عن الإجماليات، فنجد تراجعاً محدوداً في السيولة المتداولة أمس نسبته 5.4 في المئة إلى 2.4 بليون ريال في مقابل 2.53 بليون ريال أول من أمس، فيما ارتفعت الكمية المتداولة بنسبة 5.2 في المئة إلى 112 مليون سهم في مقابل 106 ملايين سهم لليوم السابق، وارتفع عدد الصفقات المنفذة بنسبة 7 في المئة إلى 67.2 ألف صفقة، بينما تراجع متوسط الصفقة بنسبة 2 في المئة إلى 1665 سهماً. وبالنظر إلى أداء القطاعات، نجد استقرار مؤشرات 11 قطاعاً من السوق في المنطقة الخضراء، أبرزها مؤشر «إنتاج الأغذية» المرتفع بنسبة 0.73 في المئة إلى 5659 نقطة، تلاه مؤشر «السلع طويلة الأجل» الصاعد 0.54 في المئة إلى 4447 نقطة. وسجل مؤشر «السلع الرأسمالية» ثالث أكبر زيادة في السوق نسبتها 0.52 في المئة، تبعه مؤشر «الإعلام» بزيادة نسبتها 0.42 في المئة إلى 8403 نقاط، ثم مؤشر «الاتصالات» الصاعد 0.32 في المئة، وبلغت الزيادة في مؤشر «التأمين» 0.24 في المئة إلى 5022 نقطة، تلاه مؤشر «النقل» الصاعد 0.18 في المئة. وفي الاتجاه المعاكس، تراجعت مؤشرات 9 قطاعات من السوق، أكبرها خسارة مؤشر «تجزئة الأغذية» الخاسر 1 في المئة من قيمته، تلاه مؤشر «الخدمات الاستهلاكية» الهابط بنسبة 0.78 في المئة. مشاهدات من السوق } بنهاية تعاملات أمس، سجل سهم «أميانتيت» أكبر زيادة في السوق بعد ارتفاع سعره بنسبة 7.58 في المئة إلى 7.10 ريال من تداول 7.4 مليون سهم، تلاه سهم «مجموعة السريع» الصاعد بنسبة 4.01 في المئة إلى 8.55 ريال من تداول 1.02 مليون سهم. } سجل سهم «ملاذ للتأمين» أكبر خسارة بين الأسهم نسبتها 2.78 في المئة هبوطاً إلى 22 ريالاً من تداول 240 ألف سهم، تلاه سهم «الأسماك» الخاسر 2.28 في المئة من قيمته متراجعاً إلى 30.92 ريال. } واصل سهم «الإنماء» تصدره الأسهم لجهة الكمية والسيولة المتداولة منه التي بلغت 533 مليون ريال، شكلت 22.3 في المئة من السيولة المتداولة في السوق، جاءت من تداول 32 مليون سهم نسبتها 28 في المئة من الكمية المتداولة، هبطت بسعره بنسبة 1 في المئة إلى 16.89 ريال. } حل سهم «سابك» في المرتبة الثانية بسيولة متداولة بلغت 262 مليون ريال، شكلت 11 في المئة من السيولة المتداولة في السوق، جاءت من تداول 2.65 مليون سهم نسبتها 2.4 في المئة من الكمية المتداولة في السوق، تراجع سعره خلالها إلى 98.92 ريال بنسبة هبوط 0.07 في المئة. } حقق سهم «الراجحي» ثالث سيولة متداولة في السوق بلغت 143 مليون ريال نسبتها 6 في المئة من السيولة المتداولة في السوق، جاءت من تداول 2.1 مليون سهم نسبتها 2 في المئة من الكمية المتداولة في السوق، هبط سعره خلالها بنسبة 0.31 في المئة إلى 66.60 ريال.