كابول - أ ف ب - قتل 18 شخصاً وجرح 70 آخرون في هجوم شنته حركة «طالبان» على فرع ل «كابول بنك» في مدينة جلال آباد شرق أفغانستان، مع ترجيح مدير الصحة الإقليمي لشرق أفغانستان باز محمد شيرزاد تكبد الشرطة عدداً كبيراً من الضحايا. ويدفع البنك رواتب قسم من الموظفين، وبينهم شرطيون وعسكريون، قبل ان يتحصنوا فيه ويواجهوا الشرطة طيلة ساعات، ثم انتهت المواجهات من دون معرفة مصير المهاجمين. وفي حصيلة جديدة للهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة لقوات الحلف الأطلسي (ناتو) في ولاية قندوز (شمال) أول من أمس، ارتفع عدد القتلى الى اثنين، هما جنديان المانيان، والجرحى الى سبعة. وأوضح وزير الدفاع الألماني كارل تيودور تسو غوتنبيرغ ان جندياً آخر في ال22 من العمر توفي متأثراً بجروحه، ما رفع الى 47 عدد الجنود الألمان الذين قتلوا في افغانستان، منذ نهاية عام 2001. على صعيد آخر، اعتبر قائد قوة مشاة البحرية الأميركية (مارينز) الجنرال جيمس اموس ان الوضع في ولاية هلمند جنوبأفغانستان تحول لمصلحة قوات التحالف الدولي التي طردت عناصر «طالبان» من معاقلهم. وقال: «تجاوزنا مرحلة صعبة، وجرى طرد مسلحي طالبان الذين قتلوا او فروا لذا، انني متفائل جداً، لكن ذلك لا يعني اننا لن نواجه اوقاتاً صعبة». ولفت الى ان التقدم الذي تحقق في مجال إرساء الأمن في المنطقة يتضح من تراجع عدد الضحايا الأميركيين. وقتل خمسة من «المارينز» في كانون الثاني (يناير) الماضي، في مقابل 11 في الشهر ذاته عام 2010، علماً ان عمليات كثيفة تتواصل في منطقة سانغين شمال شرقي الولاية، حيث ينتشر ألفا عنصر من «المارينز». وقال الجنرال الأميركي «انه بالفعل آخر معقل للحركة في هلمند».