«جدوى» تستحوذ على حصة «أقلية» في «تروترز» { الرياض - «الحياة» أعلنت شركة جدوى للاستثمار أمس عن استحواذ صندوق جدوى لفرص التكرير على حصة «أقلية» في مجموعة «تروترز»، التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، وتعمل في مجال تكرير وتجارة ونقل المشتقات البتروكيماوية، إذ تقوم الشركة من خلال مراكزها المعدة بأحدث وسائل التكنولوجيا بإعادة تكرير المشتقات البتروكيماوية إلى مواد يمكن استخدامها في قطاعات عدة، بما فيها قطاعات التشييد ومواد البناء والأدوية والأنسجة. وأكد العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة جدوى للاستثمار طارق السديري، في تصريح صحافي أمس، أهمية انضمام مجموعة «تروترز» إلى قائمة استثمارات شركة جدوى للاستثمار في مجال الملكية الخاصة، مشيراً إلى أن عمق قطاع البتروكيماويات في منطقة الخليج يسهل على الشركة عملية الحصول على المشتقات البتروكيماوية، ما يعزز قدرتها على النمو في المستقبل القريب. وقال: «إن موقع الشركة الاستراتيجي مدعوماً بخبرة وكفاءة فريقها الإداري من شأنه أن يدفع الشركة لتعزيز موقعها كإحدى الشركات الرائدة في مجال إعادة تكرير المشتقات البتروكيماوية في منطقة الشرق الأوسط». وأشار إلى أن الاستثمار في مجموعة «تروترز» يمثل الاستثمار التاسع لشركة جدوى للاستثمار في مجال الملكية الخاصة والأول لها خارج المملكة، إذ سبق أن استحوذت «جدوى» على الشركة السعودية للصناعات الميكانيكية من خلال صندوق جدوى لفرص الصناعات الميكانيكية في الربع الأول من عام 2015. ندوة سعودية- فرنسية لتبادل الخبرات في كفاءة الطاقة { الرياض - «الحياة» نظّم المركز السعودي لكفاءة الطاقة بالتعاون مع السفارة الفرنسية «الندوة السعودية الفرنسية لكفاءة الطاقة» صباح أمس (الأربعاء) في قاعة المؤتمرات والندوات بمقر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، بحضور سفير فرنسا لدى المملكة برتران بزانسنو وعدد من الخبراء والمختصين في مجال كفاءة الطاقة من الجانبين السعودي والفرنسي؛ لعرض الجهود وتبادل الخبرات بين الجانبين في مجال ترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة، وتحديداً قطاعات المباني والصناعة والنقل البري، واستعراض جهود البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة في هذا المجال. وألقى المدير العام للمركز السعودي لكفاءة الطاقة الدكتور نايف العبادي كلمة تطرق فيها إلى واقع استهلاك الطاقة بالمملكة المتزايد، وهو ما دعا إلى إيجاد نظام متكامل؛ لتنسيق جهود الجهات المعنية بالطاقة في المملكة وتوحيدها؛ من أجل الوصول إلى أفضل الطرق والوسائل؛ لتحقيق هدف الترشيد ورفع كفاءة الاستهلاك، من خلال البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة. وبيّن أن البرنامج يعمل به مجموعة من الفرق الفنية والمتخصصة في الجهات ذات العلاقة تضم أكثر من 150 مختصاً، من أكثر من 20 جهة؛ لمعالجة كفاءة استهلاك الطاقة في قطاعات المباني، والنقل البري، والصناعة والتي تستهلك 92 في المئة من إجمالي استهلاك الطاقة. بعد ذلك استعرض العبادي المنجزات الوطنية التي تحققت من خلال البرنامج والتي مكنت من تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في قطاعات المباني والصناعة والنقل من خلال تحديث مواصفات الأدوات المستخدمة في تلك القطاعات، وفرض الأنظمة والاشتراطات المنظمة لاستهلاك الطاقة ودعم تنفيذها، مع تعزيز أدوار الجهات التنفيذية والرقابية في مجال كفاءة الطاقة. كما استعرض الجهود الرامية لنشر الوعي بين أفراد المجتمع عن أهمية ترشيد استهلاك الطاقة، إذ نُفذّت أربع حملات توعوية متنوعة. واختتم كلمته، متمنياً تحقيق الأهداف والتطلعات وتعزيز التعاون ما بين الجانبين السعودي والفرنسي للاستفادة من التجارب والخبرات. بعد ذلك ألقى سعادة السفير الفرنسي برتران بزانسنو كلمة أشاد بها بالتعاون الثنائي بين فرنسا والمملكة في مختلف المجالات، ولاسيما في مجال الطاقة والبيئة، مشدداً على أهمية اتباع الالتزامات والحلول المعززة لترشيد استهلاك الطاقة وخفض الاعتماد عليها، واستخدام مصادر الطاقة المتجددة؛ من أجل حماية الأرض والتقليل من تلوث البيئة والمناخ. وأعرب السفير، عن شكره للجهود القائمة بين الجانبين الفرنسي والسعودي في مجال ترشيد وكفاءة الطاقة، آملاً أن يُؤتي هذا التعاون ثماره بين البلدين. ثم قدم المهندس أحمد الزهراني منسق الفرق الفنية بالبرنامج السعودي لكفاءة الطاقة، ورقة عمل أشار فيها إلى التحديات التي تواجه المملكة؛ بسبب الاستهلاك المتسارع للطاقة وأثره في الاقتصاد الوطني للبلاد، وهو ما دعا إلى إنشاء المركز السعودي لكفاءة الطاقة؛ لمواجهة هذه التحديات وبذل الجهود مع عدد من القطاعات الحكومية وغير الحكومية لتوحيد العمل وإصدار الأنظمة والقرارات لتنفيذها. ثم تناول المهندس الزهراني في كلمته آلية العمل التي يتبعها البرنامج، من خلال دراسة وتصميم وتنفيذ المبادرات البرامج الرامية لترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة، وتحقيق أدنى مستويات الاستهلاك، والمحافظة على ثروات المملكة من الطاقة. بعد ذلك توالت فعاليات الندوة من خلال طرح الجلسات المتخصصة وأوراق العمل حول كفاءة الطاقة في قطاعات المباني والصناعة والنقل، والتي طُرح خلالها واقع استهلاك الطاقة في البلدين، والتجارب والحلول المستخدمة؛ لترشيد استهلاك الطاقة. كما جرى خلال الجلسات تبادل الرؤى والأفكار وأوجُه التعاون؛ لخدمة أهداف الجانبين نحو مجالات ترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة. 739 مليون ريال أرباح أسمنت الجنوبية في 9 أشهر حققت شركة أسمنت المنطقة الجنوبية أرباحاً صافية عن الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي بلغت 739 مليون ريال، في مقابل 800 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي، بتراجع نسبته 7.63 في المئة أعادته الشركة إلى زيادة الإيرادات الأخرى في الفترة المماثلة من عام 2014 لبيع حصة الشركة في أسهم شركة التصنيع وخدمات الطاقة، على رغم زيادة المبيعات وانخفاض كلفة المبيعات انخفض صافي الدخل. وبلغت أرباح الربع الثالث من العام الحالي 202 مليون ريال، في مقابل 285 مليون ريال للربع الثالث 2014 بسنبة تراجع 29 في المئة، وفي مقابل 270 مليون ريال للربع السابق بنسبة تراجع 25 في المئة. 315 في المئة زيادة في أرباح جازان للتنمية ارتفعت الأرباح الصافية لشركة جازان للتنمية عن الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي إلى 10.9 مليون ريال في مقابل 2.6 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي بزيادة نسبتها 315 في المئة أعادتها الشركة إلى الارتفاع في المبيعات بنسبة 34 في المئة نتيجة للارتفاع في مبيعات الروبيان والمياه وإيرادات العقار، إضافة إلى الانخفاض في مصروفات البيع والتوزيع. وبلغت أرباح الربع الثالث من العام الحالي 7.23 مليون ريال في مقابل 3.54 مليون ريال للفترة نفسها من 2014 بزيادة نسبتها 104 في المئة، وفي مقابل 3.55 مليون ريال للربع الثاني 2015 بزيادة نسبتها 104 في المئة.