انفجار بيروت.. 300 ألف لبناني بلا مأوى والخسائر 5 مليارات    المملكة تدعم الطواقم الطبية اللبنانية لإسعاف متضرري انفجار مرفأ بيروت (صور)    «سلمان للإغاثة» يساند الطواقم الطبية اللبنانية في إسعاف متضرري انفجار بيروت    كيف تحولت السفينة المهجورة لقنبلة موقوتة في مرفأ بيروت    الملك وولي العهد يهنئان جامايكا بذكرى الاستقلال    373 ألف ريال غرامة لمخالفين بسبب عدم ارتداء الكمامة في حائل    أمانة جدة تغلق محال مخالفة ضمن جولة شملت 145 موقعا بنطاق الجنوب    الهلال الأحمر: استعادة سيارة الإسعاف المسروقة من أحد مستشفيات مكة    " الشَّرُّ "    مصر والسودان تعلقان مفاوضات سد النهضة    الذهب يحطم الأرقام القياسية ويسجل 2041 دولارا للأوقية    عطيف يدعم لاعبي الهلال قبل ديربي الرياض    16 مليون ريال للميزانية التشغيلية والنظافة بتعليم صبيا    مركز الحوار يناقش دور القيادات والمؤسسات الدينية الآسيوية بعد كورونا    سمو وزير الخارجية يستعرض هاتفيًا مع وزير خارجية الأرجنتين مستجدات الأوضاع والقضايا ذات الاهتمام المشترك    ماذا يحدث في جسدك عند تناول 1⁄2 ملعقة من الكركم يوميًا ؟    " الأمن والإيمان " محاضرة عن بُعد بتبوك    تسجيل 651 حالة كورونا في الكويت و3 وفيات    العثور على 7 صواريخ كاتيوشا معدة للإطلاق في بغداد    «حساب المواطن»: إيداع الدفعة 33 في حسابات المستفيدين بعد 5 أيام    8.4 تريليونات ريال القيمة السوقية للأسهم المدرجة بنهاية يوليو    مصر.. السيسي يؤكد تسخير جميع الإمكانات لمساعدة لبنان    جدة.. رفع 1166 سيارة تالفة من الشوارع خلال شهر    لماذا لم يتحرك القضاء اللبناني لتفادي الكارثة؟    نهائي الدوري الممتاز ونهائي دوري الدرجة الأولى للتنس بالطائف غداً    مؤشر مديري المشتريات بالسعودية يسجل أعلى مستوياته في 5 أشهر    إعلان نتائج القبول المبدئي لبكالوريوس العلوم الأمنية بكلية الملك فهد الأمنية    بلدية القطيف تبدأ أعمال صيانة وتطوير وسفلتة شوارع حي الكوثر بسيهات    أمانة تبوك تحول دون دخول 500 كجم من الفلفل الرومي لأسواق المنطقة    الشؤون الإسلامية تقيم الدورة العلمية الأولى بمسجد سيد الشهداء بالمدينة المنورة    الشؤون الإسلامية تنظم عدداً من المحاضرات النسائية بالرياض    تعديل على قاعدة تراكم البطاقات الصفراء في دوري الأبطال والدوري الأوروبي    «مدني جازان»: توقعات الأرصاد باستمرار المتغيرات الجوية حتى نهاية الأسبوع    طريقة تسجيل الطلاب في النقل المدرسي عبر نظام نور    أكبر 7 نتائج في تاريخ مواجهات الهلال والنصر    إسبانيا تغلق مدينتين مجددًا بعد تفشي الموجة الثانية من كوفيد-19    مشروع "الإفادة من الهدي": نفذنا 50 ألف أضحية هذا العام    تسجيل 52509 إصابات جديدة ب #كورونا في الهند    رئيس مركز قوز الجعافرة يتفقد أعمال معالجة آثار الأمطار    أمين مكة لمتطوعي "حي الشرائع": جهودكم التطوعية تثلج الصدر    ذا صن: انفجار بيروت يوازي خُمس حجم هيروشيما    رئيس الوزراء العراقي يجري اتصالًا هاتفيًا بنظيره اللبناني    الرئيس التونسي يوجه رسالة تعزية وتضامن إلى نظيره اللبناني    بيروت… لسه الأغاني ممكنة!    ما حُكم التصوير أثناء تأدية مناسك الحج أو العمرة؟.. الشيخ «المصلح» يوضح (فيديو)    العاهل المغربي يعرب عن تعازيه للرئيس اللبناني ولأسر الضحايا وللشعب اللبناني بعد تفجيرات بيروت    مدير الموارد البشرية بمكة يفتتح معرض الاعتزاز السعودي    أمير القصيم يهنئ خادم الحرمين الشريفين في نجاح حج 1441ه    ولادة ثلاث توائم بالجوف لأم مصابة بكورونا    بيروت مدينة منكوبة    وصول 10 حافلات حجاج إلى المدينة    السديس ممتدحا شعار.. «بسلام آمنين»: تعزيز لرسالة المملكة عربيا وعالميا    رابطة العالم الإسلامي تؤكد تضامنها مع الشعب اللبناني    عسيري: أردت ترك أثر طيب قبل مغادرة الأهلي    الحطيئةُ داعية !    تذكرة سفر .. على بساط سحري    أبعدوا الهلالي جابر!    أيام كُلما تذكرتها اشتد المطر !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجنادرية 25 ملحمة فريدة لتجسيد أصالة التراث الوطني في عبق الحاضر
نشر في البلاد يوم 17 - 03 - 2010

تعد المهرجانات الوطنية للتراث والثقافة التي ينظمها الحرس الوطني في الجنادرية كل عام مناسبة تاريخية في مجال الثقافة ومؤشراً عميق للدلالة على اهتمام قيادتنا الحكيمة بالتراث والثقافة والتقاليد والقيم العربية الأصيلة.
كما تعد مناسبة وطنية تمتزج في نشاطاتها عبق تاريخنا المجيد بنتاج حاضرنا الزاهر. ومن أسمى أهداف هذا المهرجان التأكيد على هويتنا العربية الإسلامية وتأصيل موروثنا الوطني بشتى جوانبه ومحاولة الإبقاء والمحافظة عليه ليبقى ماثلا للأجيال القادمة.
وتؤكد الرعاية الملكية الكريمة للمهرجان الأهمية القصوى التي توليها قيادة المملكة لعملية ربط التكوين الثقافي المعاصر للإنسان السعودي بالميراث الإنساني الكبير الذي يشكّل جزء كبيرا من تاريخ البلاد.
ولتحقيق هذا المنال السامي ذللت حكومتنا الرشيدة الصعاب ووضعت جميع الإمكانيات اللازمة في مختلف القطاعات الحكومية رهن إشارة القائمين على تنظيم هذا المهرجان لتتسابق جميع القطاعات على المشاركة في النشاطات المعتمدة كل عام بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وإشراف صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة.وقد انبثقت فكرة المهرجان الذي يضم قرية متكاملة للتراث والحلي القديمة والأدوات التي كان يستخدمها الإنسان السعودي في بيئته قبل أكثر من خمسين عاما ومعارض للفنون التشكيلية من الرغبة السامية في تطوير سباق الهجن السنوي الذي أكتسب ذيوعا على المستوى الوطني والإقليمي.
إبراز أوجه التراث الشعبي
من أولويات الجانب التراثي بالمهرجان إبراز أوجه التراث الشعبي المختلفة متمثلة في الصناعات اليدوية والحرف التقليدية بهدف ربطها بواقع حاضرنا المعاصر والمحافظة عليها كهدف من أهداف المهرجان الأساسية وإبرازها لما تمثله من إبداع إنساني تراثي عريق لأبناء هذا الوطن على مدار أجيال سابقة إضافة إلى أنها تعتبر عنصر جذب جماهيري للزائرين.
ويبرز المهرجان الذي ينظمه الحرس الوطني في الجنادرية تنامي رسالة الحرس الوطني الحضارية في خدمة المجتمع السعودي التي تواكب رسالته العسكرية في الدفاع عن هذا الوطن وعقيدته وأمنه واستقراره.
ويستعرض التقرير التالي نبذه عن المهرجانات الوطنية للتراث والثقافة التي نظمها الحرس الوطني في الجنادرية خلال عشرين عاما الماضية التي بدأت عام 1405ه.
نقطة الانطلاق
حقق المهرجان الوطني الأول للتراث والثقافة الذي افتتح في 2/7/1405ه واستمر حتى 13/7/1405ه من خلال نشاطاته المتنوعة بعضاً من أهدافه المرسومة في تأكيد الاهتمام بالتراث السعودي وتذكير الأجيال به وتوسيع دائرة الاهتمام بالفكر والثقافة وكذلك الحفاظ على معالم البيئة المحلية بما تحمله من دروس وتجارب.
نصف مليون زائر
وفى 2/7/1406ه أفتتح المهرجان الوطني الثاني للتراث والثقافة واختتم بعد أسبوعين من البرامج والنشاطات الثقافية والفنية والشعبية شهدها أكثر من نصف مليون زائر.
ونفذت اللجنة الثقافية في هذا المهرجان عددا من الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية شارك فيها عدد من الأدباء العرب حضرها حشد من المفكرين والكتاب العرب الذين دعاهم الحرس الوطني وبلغ عددهم من داخل المملكة وخارجها أكثر من مائة كاتب و مفكر.
كما نفذت اللجنة الفنية برنامجا مكثفا في العروض الشعبية شاركت فيه ثلاثة عشر فرقة شعبية مثلت مختلف مناطق المملكة في حين نفذت لجنة الأدب الشعبي برنامجا يوميا مسائيا شارك فيه أكثر من مائتي شاعر وقامت لجنة التراث الشعبي بالتنسيق مع أصحاب الحرف القديمة وأصحاب المقتنيات والجامعات والهيئات والمؤسسات الحكومية بعرض المهن القديمة والمقتنيات التراثية في سبعة وخمسين دكانا بالإضافة إلى اثني عشر معرضا.
استمرار المسيرة بنجاح
وفى المهرجان الوطني الثالث للتراث والثقافة الذي افتتح في 18/7/1407ه واختتم في 2/8/1407ه تقرر أن تنظم فيه وعلى مدى السنوات اللاحقة ندوة ثقافية كبرى يشارك فيها كبار المثقفين والمفكرين العرب وتهتم بالتراث الشعبي العربي وجميع تفرعاته وعلاقته بالفنون الأخرى ، وتخصص الندوة كل عام موضوعا معينا يقدم فيه الباحثون والمفكرون أوراق عمل ودراسات علمية متخصصة.
وكان موضوع الندوة في ذلك المهرجان هو الموروث الشعبي في العالم العربي وعلاقته بالإبداع الفني والفكري نوقش فيها ست دراسات من كبار المتخصصين والباحثين العرب.
كما تم في المهرجان الوطني الثالث للتراث والثقافة إقامة أول جناح للصناعات الوطنية وكذلك أقيمت أول مسابقة للطفل السعودي تهتم بالتراث الشعبي السعودي.
وجرى في هذا المهرجان كذلك إضافة بعض الإنشاءات الجديدة وأجريت بعض التعديلات والتحسينات على موقعه حيث تمت توسعة السوق الشعبي بمساحة قدرها ألفا متر مربع من اجل استيعاب اكبر عدد ممكن من المعارض وبالإضافة إلى ذلك تم إنشاء صالة للنشاطات الثقافية بمساحة ألفى متر مربع.
وأقيم في المهرجان لأول مرة عرض للأزياء النسائية القديمة في أيام زيارة النساء.وشاركت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لأول مرة المهرجان الوطني الرابع للتراث والثقافة الذي أقيم في 12/8/1408ه واستمر أسبوعين وعرضت فيه 60 مهنة وحرفة شعبية من أربع وعشرين منطقة من مناطق المملكة.
حفل المهرجان الوطني الخامس للتراث والثقافة الذي افتتح في الأول من شعبان 1409ه واختتم في 15 شعبان 1409ه بالبرامج والنشاطات المتنوعة الثقافية منها والفنية التراثية.
وأقيم في هذا المهرجان لأول مرة معرض للوثائق ضم عددا من الوثائق السياسية والاجتماعية والتاريخية تبرز بوضوح بعضا من تاريخ المملكة وكفاح جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله.
وشهد المهرجان الوطني الخامس للتراث والثقافة في جانبه الثقافي ست ندوات وأمسيتين شعريتين ومحاضرتين ، وكانت الندوات عن ظاهرة العودة العالمية للتراث والانتفاضة الفلسطينية والمخدرات وثقافتنا والبث الإعلامي العالمي و الحركات الإسلامية المعاصرة بين الإفراط والتفريط.
وتميز المهرجان بحضور مسرحي حيث اثبت فيه المسرح السعودي قدرته على التفاعل مع قضايا التراث والمجتمع.ومن جانب النشاط الثقافي في المهرجان معرض الكتاب الذي زاره حوالي مائة وخمسين ألف زائر وشاركت فيه 36 دار نشر و20 هيئة حكومية.
وتنوعت النشاطات الرياضية في المهرجان وتميزت بأنها ذات طبيعة رياضية قديمة تحيى ألوان التسلية التي يقضى بها أجدادنا أيامهم حيث اشتملت المنافسات الرياضية على سباق الهجن السنوي الكبير وعلى الألعاب الشعبية وعروض الفروسية التي أداها فرسان الحرس الوطني.
وتجسدت في القرية الشعبية نماذج استوحيت من البيئة القديمة للمجتمع السعودي ففي الجهة المواجهة للسوق الشعبي قامت الجمال بعمل يومي لجلب الماء من البئر بواسطة السواني.
المزيد من المشاركات الثقافية
وأشتمل المهرجان الوطني السادس للتراث والثقافة الذي افتتح في 3/8/1410ه واختتم في 17/8/1410ه علاوة على نشاطاته السنوية المعهودة مزيد من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية لاقت إقبالا جماهيرياً كبيراً.
ففي المجال الثقافي كانت الندوة الثقافية الكبرى عن النص المسرحي وهى الحلقة الثالثة في سلسلة الندوات التي تقام في المهرجان كل عام حول محور رئيسي هو الموروث الشعبي في العالم العربي وعلاقته بالإبداع الفكري والفني وتوجت الندوة في ختام أعمالها بإعلان بيان الجنادرية الذي نوه فيه المشاركون من الأدباء والمفكرين العرب والمسلمين بما يبذله الحرس الوطني من جهود في تطوير الحركة الثقافية.
كما شهد المهرجان الوطني السادس للتراث والثقافة في المجال الثقافي ندوات فكرية وأمسيات شعرية شارك فيها عدد من الشعراء البارزين. وبلغ عدد زوار معرض الكتاب في هذا المهرجان مائتين وتسعين ألف زائر وزائرة. وحظي المهرجان بحضور مسرحي جيد أثبت قدرة المسرح السعودي على التعبير عن قضايا المجتمع وتراثه.
نشاطات مسرحية
وتضمن المهرجان الوطني السابع للتراث والثقافة الذي افتتح في 9/8/1412ه وأختتم يوم 23/8/1412ه على نشاطات متنوعة ثقافية وفنية وتراثية وسباقات للهجن شهدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً.
وأقيمت ضمن نشاطات المهرجان الندوة الثقافية الكبرى عن الموروث الشعبي وأثره على الإبداع الفكري والفني واشتملت على عدد كبير من الجلسات وأوراق العمل والمحاضرات شارك فيها المفكرون والأدباء من المملكة والوطن العربي.
استمرار المسيرة
وتضمن المهرجان الوطني الثامن للتراث والثقافة بالجنادرية العديد من الجوانب والنشاطات المسرحية والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية والندوات والمحاضرات وغيرها من النشاطات الأخرى وافتتح في 15/10/1413ه و أختتم في 29/10/1413ه وشهد المهرجان الوطني التاسع للتراث والثقافة بالجنادرية الذي افتتح في 18/10/1414ه واستمر أسبوعين العديد من البرامج والنشاطات المتنوعة الثقافية منها والفنية والتراثية كما شهد إقامة معرض للكتاب على أرض الجنادرية أسهاماً منه في إثراء البعد الفكري والثقافي للمهرجان. واشمل المهرجان الوطني العاشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 21/5/1415ه بالإضافة إلى النشاطات السنوية المعهودة مزيدا من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي حظيت بإقبال جماهيري كبير. وجاء برنامج النشاط الثقافي حافلا بالندوات الثقافية والفكرية والمحاضرات والأمسيات الفنية والثقافية التي تناولت وناقشت متغيرات الوطن العربي والإسلامي وبحثت في أحوال العرب والمسلمين والتحديات الثقافية والفكرية التي تواجههم في الوقت الراهن. وأتاح المهرجان العاشر المجال للمرأة المشاركة والإسهام في نشاطاته الثقافية إلى جانب ذلك أقيم معرض للكتاب ومعرض للوثائق والصور التي بلغت نحو ثلاثمائة وثيقة وأكثر من 120 صورة.
مطارحات علمية هادفة
وافتتح المهرجان الوطني الحادي عشر للتراث والثقافة في 17/10/1416ه وشملت نشاطاته جوانب متعددة هي مسابقة القران الكريم وسباقات الهجن والفروسية والنشاط الثقافي الذي تضمن الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية والنشاط الفني الذي شمل اوبريت الافتتاح والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية والفنون التشكيلية بالإضافة النشاط التراثي بأوجهه المختلفة وتميز النشاط الثقافي للمهرجان الوطني الحادي عشر بإقامة أكبر ندوة فكرية حول الإسلام والغرب شارك فيها مفكرون من الغرب ممن عرفوا بالطرح الموضوعي العلمي يقابلهم عدد من مفكري الإسلام وعلمائه.
تعدد المناشط
و حفل المهرجان الوطني الثاني عشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 26/10/1417ه بالإضافة إلى نشاطاته السنوية المعهودة بالكثير من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي تميزت بإقبال جماهيري كبير فمن مسابقة القرآن الكريم إلى سباقات الهجن والفروسية إلى النشاط الثقافي الذي تضمن الندوات والمحاضرات إضافة إلى النشاط الفني الذي شمل أوبريت الافتتاح والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية والفنون التشكيلية كما شاركت الفرقة الوطنية القطرية للفنون الشعبية في المهرجان لأول مرة. تميز النشاط الثقافي للمهرجان الوطني الثاني عشر بإقامة عدد كبير من الندوات والمحاضرات شارك فيها نخبة من رجال الفكر والاقتصاد والسياسة تركزت حول الإسلام والغرب. وتضمن المهرجان الوطني الثالث عشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 6/11/1418ه بالإضافة إلى نشاطاته السنوية المعهودة مزيد من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي حظيت بإقبال جماهيري كبير. وأتى المهرجان الوطني الرابع عشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 6/11/1419ه امتدادا للمهرجانات السابقة وحدثا استثنائيا في كل شيء حيث تزامن مع مناسبة عزيزة على كل مواطن في هذه البلاد وهى الذكرى المئوية لتأسيس المملكة العربية السعودية على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود (رحمه الله) لتأخذ نشاطات المهرجان بعدا تنظيمياً وبرامجياً وتجهيزياً ونشاطياً مختلفا يتواكب وحجم المناسبة الخالدة.
الإسلام والشرق
كما شهد النشاط الثقافي المهرجان الوطني الخامس عشر للتراث والثقافة بالجنادرية عدة ندوات ومحاضرات وأمسيات شعرية كان أبرزها اختيار موضوع الإسلام والشرق محورا رئيسيا له و مشاركة نسائية من خلال النشاط النسائي الذي أقيم على قاعات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة حيث كان من أبرزها ندوة أقيمت تحت عنوان المرأة المسلمة من أدبيات النهضة والتنوير نقد وتقويم وكذلك ندوة الأسرة المسلمة من خضم العولمة الذي جسد ما تملكه المرأة السعودية من قدرة على العطاء الفكري والأدبي والعلمي والثقافي بشكل واضح أثلج الصدر.
وتضمنت نشاطات المهرجان الوطني السادس عشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 22/10/1421ه بالإضافة إلى الأمسيات الثقافية والأدبية والتراثية التي تعكس حضارة وهوية وثقافة هذه البلاد التي تميزت بإقبال جماهيري كبير مسابقة للقران الكريم وسباق للهجن واوبريتا غنائيا من كلمات الشاعر مساعد بن ربيع الرشيدي وألحان الفنان رابح. كما أقيم معرض للفن التشكيلي تم فيه طرح قضية القدس وانتفاضة الأقصى ومعرض مسرحي يقام لأول مرة على مستوى المملكة إلى جانب إقامة خمسة عشر عرض مسرحي من مختلف مناطق المملكة تم خلال حفل أافتتاح المهرجان الوطني الثامن عشر للتراث والثقافة تكريم عدد من رجال الأعمال لتميزهم واسهامتهم في خدمة وطنهم وهم: صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل والأستاذ سعد بن محمد المعجل والأستاذ محمد بن صالح بن سلطان. كما تم تكريم الأديب السعودي الأستاذ أحمد بن على المبارك في إطار مشروع المهرجان السنوي تكريم شخصية سعودية، وفي يوم الخميس 6 ذي القعدة أقيم حفل افتتاح النشاط الثقافي حيث ألقى الشاعر الدكتور ناصر الزهرانى قصيدة شعرية ثم أقيمت ندوة تكريم شخصية سعودية وكرم خلالها الأديب الأستاذ احمد على المبارك وشارك فيها كل من الأستاذ حمد القاضي مدير الندوة والدكتور خالد الحليبي مشاركا والأستاذ إبراهيم الفزيع مشاركا والأستاذ عبدالله سعد العبدالهادى مشاركا والأستاذ احمد سالم باعطب مشاركا.
الجنادرية التاسعة عشر
في يوم الأربعاء 22 شوال 1424ه انطلقت فعاليات المهرجان الوطني التاسع عشر للتراث والثقافة، وشملت فعاليات المهرجان العديد من النشاطات التراثية والثقافية فقد شهد اليوم الأول من المهرجان انطلاق سباق الهجن السنوي الكبير الذي شارك فيه عدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
إن الجديد في النشاط التراثي في المهرجان الوطني التاسع عشر للتراث والثقافة مشاركة وزارة الخارجية ووزارة البترول والثروة المعدنية وتجهيز مبنى لوزارة الدفاع والطيران ومبنى إمارة منطقة جازان وتم إضافة دكاكين تمثل منطقة الحجاز وإنشاء مبنى لمدرسة الكتاتيب في السوق الشعبي وإعادة تصميم بوابة السوق الشعبي.
وأقامت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض في قرية الجنادرية المعرض الفوتوغرافي الدولي معرض الأرض من السماء طوال فترة المهرجان حيث قام المصور العالمي يان ارتوس برتوان بتسليط الضوء على حالة الكرة الأرضية في مطلع الألفية الثالثة من خلال صور مأخوذة من الجو.
وأقيمت خلال فعاليات المهرجان الوطني العشرين للتراث والثقافة الذي افتتح في 14 المحرم 1426 ه مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحفظ القران الكريم والسنة النبوية للطلاب والطالبات في إطار الفعاليات الثقافية بمشاركة 2000 طالب وطالبة من المدارس بالمملكة بهدف ربط النشء بكتاب الله الكريم وإيجاد روح التنافس على حفظه وتلاوته وشهدت المسابقة تطورا نوعيا من حيث المسمى والمضمون إذ أضيف إليها فرع السنة النبوية. وشهد اليوم الأول من المهرجان سباق الهجن السنوي الكبير الحادي والثلاثين. وأقيمت نشاطات ثقافية أخرى منها 16 مسرحية وندوة مسرحية ومعرض العشرينية الخاصة بمناسبة مرور عشرين عاماً على المهرجان إلى جانب إقامة معرض للفنون التشكيلية ومعرض الكتاب بمشاركة القطاعات الحكومية ودور النشر بالمملكة. وخصص للنساء نشاطات ثقافية أقيمت في قاعة المحاضرات بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالمربع.
رعاية كريمة من لدن خادم الحرمين
وفي يوم الاربعاء 15-1-1427ه رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود انطلاق الدورة الحادية و العشرين للمهرجان الوطني للتراث و الثقافة يوم الاربعاء 15-1-1427ه وشمل حفل الافتتاح اقامة سباق الهجن و الحفل الخطابي و الفني و الذي تضمن عرض أوبريت (وفاء وبيعة) الذي كتبه الشاعر فهد المبدل ولحنه الدكتور عبد الرب إدريس ويغنيه كل من محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد وعباس إبراهيم.
كما رعى حفظة الله يوم الثلاثاء 22/1/1427 ه حفل العرضة السعودية الذي أقامه الحرس الوطني ضمن نشاطات المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الحادية والعشرين وتم في تلك الدورة تكريم الأديب الكبير عبد الله بن عبد الجبار كشخصية العام الثقافية.
كما رعى في يوم الاربعاء26/1/1428ه الموافق 14/2/2007م خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفل الافتتاح للمهرجان الوطني الثاني والعشرين للتراث والثقافة، حيث بداء الحفل بسباق الهجن الكبير وبعد انتهاء الشوط الاول من السباق سلم خادم الحرمين الشريفين الملك‌ عبدالله بن عبدالعزيز الجوائز للفائزين الخمسة الاوائل فى السباق كما تسلم الفائزون الثلاثة الاوائل هدايا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة سلمها لهم سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان . وفي السابع والعشرين من شهر صفر 1429 ه رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام انطلاقة المهرجان الوطنى للتراث والثقافة فى دورته الثالثة والعشرين بالجنادرية.
وقد تضمن حفل الافتتاح اقامة سباق الهجن السنوي و الحفل الخطابي والذي تم فيه تكريم تكريم معالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري- رحمه الله-كشخصية هذا العام الثقافية كما شمل الحفل عرض اوبريت الجنادرية بعنوان"عهد الخير" الذي كتب كلماته صاحب السمو الأمير الدكتور سعد بن سعود آل سعود (منادي) ولحنه الفنان صالح الشهري. وفي يوم الأربعاء السابع من شهر ربيع الأول 1430ه رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود انطلاقة المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الرابعة والعشرين الذي ينظمه الحرس الوطني سنوياً بالجنادرية .
وقد شاركت دولة روسيا كضيف شرف في ذلك العام وقد أختار المهرجان في هذه الدورة موضوع " حوار الثقافات " ليكون الموضوع الرئيسي للبرنامج الثقافي , وقد تمت دعوة العديد من رجال الاختصاص والاهتمام من مختلف دول العالم للمشاركة في هذا الموضوع المهم , كما أقيمت العديد من المحاضرات والندوات والأمسيات الأدبية كما تم في تلك الدورة تكريم معالي الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر لإسهاماته الفكرية والثقافية والإدارية وخدمته لوطنه طوال ما يناهز خمسين عاماً .و كان اوبريت الجنادرية في تلك الدورة بعنوان " وطن الشموس " من كلمات صاحب السمو الملكي الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز وألحان الدكتور عبدالرب أدريس .
وفيما يلي رصد لما تم تقديمه من أوبريتات في مهرجانات الجنادرية السابقة:
جنادرية 6 مولد أمه 1410ه
جنادرية 7 وقفة حق 1412ه
جنادرية 8 أرض الرسالات والبطولات 1413ه
جنادرية 9 التوحيد 1414ه
جنادرية 10 دولة ورجال 1415ه
جنادرية 11 عرايس المملكة 1416ه
جنادرية 12 كفاح أجيال 1417ه
جنادرية 13 كتاب مجد بلادنا 1418ه
جنادرية 14 ملحمة فارس التوحيد 1419ه
جنادرية 15 أمجاد الموحد 1420ه
جنادرية 16 خليج الخير 1421ه
جنادرية 17 أنشودة العروبة 1422ه
جنادرية 18 خيول الفجر 1423ه
جنادرية 19 عرين الأسد 1424ه
جنادرية 20 وطن المجد 1426ه
جنادرية 21 وفاء وبيعة 1427ه
جنادرية 22 أرض المحبة والسلام 1428ه
جنادرية 23 عهد الخير 1429ه
جنادرية 24 وطن الشموس 1430ه
جنادرية 25 أنت الوطن 1431ه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.