أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تصريحات حادة بشأن إيران، محذراً من أن بنيتها التحتية النفطية؛ قد تواجه "انفجاراً" خلال أيام قليلة، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطنوطهران، واستمرار الحرب القائمة بين الجانبين. وقال ترمب في مقابلة مع برنامج "ذا صنداي بريفينج" على قناة فوكس نيوز: إن إيران أمامها نحو ثلاثة أيام في ما وصفه بمرحلة حرجة؛ قد تشهد تداعيات خطيرة على قطاعها النفطي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن باب التفاوض، لا يزال مفتوحاً إذا رغبت طهران في إنهاء الحرب. وأضاف أن بعض المسؤولين داخل إيران "عقلانيون"، بينما وصف آخرين بأنهم أقل استعداداً للتفاهم، معرباً عن أمله في أن تتجه القيادة الإيرانية نحو ما سماه "القرار الذكي"؛ لتفادي مزيد من التصعيد. وأكد ترمب ثقته بأن الولاياتالمتحدة ستخرج "منتصرة" من هذا الصراع، مشدداً في الوقت ذاته على انتقاداته لحلف شمال الأطلسي، معتبراً أنه لم يقدم الدعم الكافي لواشنطن خلال المواجهة، إلى جانب تلميحات إلى تقصير بعض الدول الكبرى في دعم الموقف الأميركي. تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، حيث تتداخل المواجهة المباشرة مع إيران مع ملفات إقليمية أخرى، ما ينعكس على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية. وفي سياق منفصل خلال المقابلة، تطرق ترمب إلى حادث إطلاق نار وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، موضحاً أن منفذ الهجوم كان يعاني من اضطرابات نفسية؛ وفق المعلومات الأولية، وأن عائلته كانت على علم بمشكلاته. وأشار إلى أن الحادث كشف عن الحاجة لتعزيز الإجراءات الأمنية داخل المؤسسات الرسمية، مقترحاً إنشاء قاعة احتفالات مؤمنة داخل البيت الأبيض؛ لتفادي أي تهديدات مستقبلية. كما أوضح مسؤولون أميركيون أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال استهداف المشتبه به لأشخاص مرتبطين بإدارة ترامب، بعد أن تنقل من ولاية كاليفورنيا إلى واشنطن قبل تنفيذ الهجوم، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف دوافعه الكاملة. وأثار الحادث، إلى جانب التصعيد مع إيران، تفاعلاً سياسياً واسعاً داخل الولاياتالمتحدة وخارجها، وسط دعوات متزايدة لحماية المؤسسات الديمقراطية، ومنع تزايد العنف السياسي.