البطولة ليست سهلة.. أنتم من كنتم سهلين أمامها. من كان يردد، أن بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة "سهلة"، عليه اليوم أن يبتلع كلماته قبل أن يبحث عن أعذار جديدة! ضجيج جماهيري و إعلامي، ووعود وتصريحات بثقة مفرطة ثم ماذا؟ سقوطٌ واحد تلو الآخر"خروجٌ مبكر" و انكشاف الحقيقة التي كانوا يحاولون الهروب منها. البطولات القارية لا تعترف بالضجيج "الهياط" بل تعترف بالرجال داخل الملعب. قالوا : بطولة النخبة كانت رضاوة..!. قالوا: النخبة سهلة والطريق ممهد..!. قالوا: المنافسة والبطولة ضعيفة..!. وقالوا: الكأس في المتناول..! لكن الواقع صفعهم بقوة، والآن هم خارج نُخبة آسيا..! الفرق التي كانت تُنظّر و تُقلّل من قيمة البطولة؛ خرجت بصمتٍ مُخجل، تاركةً خلفها جماهير مصدومة وأسئلة بلا إجابة. أين تلك القوة؟ أين تلك الهيبة المصطنعه؟ أين تلك الوعود التي ملأت الشاشات؟ تبخّرت، كما يتبخر الوهم عند أول اختبار حقيقي. وفي خضم هذا السقوط، يبقى اسم واحد فقط؛ يُمثّل الوطن و يُقاتل للحفاظ على لقبه.. النادي الأهلي. الأهلي لم يدخل البطولة وهو يصرخ بأنها سهلة. دخلها وهو يعلم أن المجد القاري يُنتزع انتزاعاً، ولا يُمنح بالكلام، أو كما يحلوا للبعض تسميته"هياط". الأهلي اليوم لا يمثل نفسه فقط؛ بل يمثل الوطن، وهيبة الكرة السعودية، وكذلك ما تبقى من كرامة أندية، وصوت الحقيقة في وجه كل من استهان بهذه البطولة. البطولة ليست سهلة أنتم من كنتم سهلين أمامها.. هذه هي الحقيقة التي لا يريدون سماعها. من يعتقد أن آسيا سهلة غادرها بسهولة. ومن يحترمها قد يصنع فيها مجدًا يُكتب بالتاريخ. واليوم بين ضجيج السقوط، و صمت الخروج يرتفع صوت واحد فقط: الأهلي بقي؛ بينما سقط الباقون.